النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    22-03-2008
    الدولة
    التاريخ
    المشاركات
    557
    معدل تقييم المستوى
    12

    المحمودية.. لماذا...

    لماذا وكيف استهدف الشيعة
    قضاء المحمودية جنوبي العاصمة بغداد
    (ج1)

    المحمودية.. لماذا...؟!!!

    سمع العالم في الأيام القليلة الأخيرة عن فضيحة جديدة من فضائح الاحتلال والقوى المرتبطة به.. مقابر جماعية عديدة اكتشفت في مواقع مختلفة في قضاء المحمودية التابع لبغداد، على بعد (25) كم إلى الجنوب منها: البيوت المحيطة بمكاتب الصدر، باحات المساجد، مكبات النفايات...إلخ. والجثث المكتشفة تعود لضحايا من أهل السنة، قتلوا غدراً على يد المليشيات والقوى الأمنية، المدعومة حكومياً وأمريكياً.
    والسؤال الذي يرد هنا: لماذا استهدفت المحمودية؟ وما الذي يميزها عن غيرها من مدن العراق؟ لتستحق من الشيعة كل هذه الجهود الإجرامية؟
    نظرة واحدة إلى خريطة بغداد تجيب على الجزء الأكبر من السؤال، وما عداه تفاصيل، لا أكثر. تنفتح بغداد من جهاتها الثلاث: الشرقية والشمالية والغربية على محيط سني، تتخلل بعضه جزر شيعية هي عبارة عن أقليات في وسط ذلك المحيط. أما جهتها الجنوبية فتنفتح على المحيط الشيعي متمثلاً بالمحافظات الجنوبية التسع ذات الأغلبية الشيعية من بين محافظات القطر الثماني عشرة. وهذا الانفتاح يمر عبر بوابتين هما: المحمودية الواقعة في الجانب الغربي لنهر دجلة، بأقضيتها الثلاثة: الرشيد واليوسفية من شماليها الشرقي والغربي على التوالي، واللطيفية التي تحيط بها من جنوبيها كاملاً لتنتهي بحدود محافظة بابل (الحلة)، التي تشكل أول مدن المحيط الشيعي، ويقطنها من أهل السنة ما يزيد على ثلث سكانها. يمثلون الامتداد السني الغربي والشمالي باتجاه الجنوب، ويتركزون في مدن الحصوة والإسكندرية وجرف الصخر والمسيب والمحاويل، وناحية جبلة التابعة للمحاويل من جنوبها الغربي، والمحاذية لمحافظة واسط من طرفها الشرقي. التي يسكنها من أهل السنة حوالي الثلث أيضاً. والبوابة الثانية هي قضاء المدائن الواقعة في الجانب الشرقي لنهر دجلة الذي يفصل بينها وبين قضاء المحمودية.
    لهذا السبب ركز الشيعة من بداية الاحتلال على هاتين المدينتين؛ لأنهما يمثلان القصبة الهوائية لشيعة بغداد باتجاه رئة الجنوب. ومعبر شيعة الجنوب إلى العاصمة بغداد. وإذا كان المخطط الإيراني، الذي ينفذ بأيد شيعية عراقية وغير عراقية، يهدف إلى الاستيلاء على بغداد وجعلها مدينة شيعية خالصة، أو ذات أغلبية شيعية ساحقة، فإن هذا الهدف لن يتم ما لم يكسر الطوق الأمني المحيط ببغداد، خصوصاً جزأه الجنوبي. (من أجل التواصل مع التكتل الشيعي في الجنوب. وإلا فإن استمرار هذا الطوق القوي على حالته السُنّية يعني أحد أمرين: إما أن يَترك الشيعة بغداد ويذهبوا إلى الجنوب. وهذا يعني نهاية حلمهم في تشييع العراق، ومن ثم الانطلاق إلى دول الجوار. أو أن يكون وجودهم الشيعي داخل بغداد محصوراً من كل الجهات، وكما قال أحد نوابهم: "سيكون شيعة بغداد رهينة بيد الإرهابيين" (يعني السُنّة)؛ ولذلك تم اختيار منطقتي المدائن والمحمودية (وهما من أقضية الجنوب والجنوب الشرقي لبغداد) .. فالمدائن هي البوابة التي يتصل بها شيعة بغداد بمحافظات واسط والعمارة والناصرية، أما المحمودية - وهي الأهم إستراتيجياً بالنسبة لهم - فهي تربطهم بمحافظات بابل وكربلاء والنجف والديوانية والسماوة، وبدأ التخطيط لكسر الطوق السُنّي في هاتين المنطقتين، وموضوعنا هنا هو ما قاموا به في المحمودية) (1) .
    مشكلة المحمودية بالنسبة للشيعة أن غالبية سكانها من أهل السنة، وبنسبة قد تصل إلى (90%). في محيط عشائري يكاد يكون سنياً خالصاً، تتصل امتداداتها، وتتعشق بالعشائر السنية في شمالي محافظة الحلة والشمال الغربي لمحافظة الكوت. ولا يتواجد الشيعة بنسبة ملموسة إلا في مركز المدينة. تكلل ذلك بتصويت أهلها لجبهة التوافق السنية بنسبة رسمية هي (85%) في الانتخابات العامة يوم (15/12/2005)! ولا شك أن هذه معضلة كبيرة في وجه المشروع (الإيراني - الشيعي). لا بد من إزالتها، أو معالجتها بحيث لا يعود للوجود السني فيها أي تأثير على المشروع المذكور؛ ومن هنا بدأت حملة (التطهير) و (الإبادة الجماعية) لسكانها من أهل السنة. سبقتها حملة إعلامية تضليلية عن أهل اللطيفية، وغيرها من نواحي القضاء.
    إن المحمودية هي أهم منطقة في العراق، في إطار المعركة المصيرية بين المشروع الإيراني الشعوبي، وبين المشروع السني العروبي. هذه الحقيقة أدركها الشيعة من عشرات السنين. ولم نكن قبل الاحتلال سوى قلة من الواعين ندرك حجم المؤامرة التي تحاك ضدها! حاولنا جهدنا أن نرسم بعض الخطط الإستراتيجية لإجهاض المؤامرة، وننبه المسؤولين الحكوميين والعشائريين والدينيين والمتنفذين إلى أن المحمودية تمثل الحزام الأمني الأهم والأخطر للعاصمة بغداد، وقد انكسرت عند أسوارها الجنوبية (الإسكندرية والحصوة) موجة الحركة الغوغائية الشعوبية سنة (1991). وهذا شيء لن ينساه الشيعة. وتكلمنا عن المعطيات الأرضية لتركيز الشيعة على تشييع تلك الأسوار. ولكن لم يسمعنا أحد قط! فاعتمدنا على أنفسنا في أن نخطو خطوات حرصنا بكل طاقتنا وفكرنا أن تؤسس لمشروع كبير، يكون له أثره المستقبلي البعيد، في علاج هذا الوضع الديموغرافي الأمني الخطير. ولكن بعد الاحتلال ابتدأت قصة أخرى. هذه بعض شواهدها:

    صور من الواقع عن المحاولات الشيعية المستميتة في تشييع المحمودية

    في يوم (23/7/2006) صرح النائب الصدري بهاء الأعرجي، وعلى شاشات الفضائيات أنهم قاموا باعتقال (49) إرهابياً (أي سنياً) في المحمودية، لكن القوات الأمريكية برعونتها قامت بإطلاق سراحهم.
    إحدى تلك القنوات قناة الفيحاء الطائفية، وكتبت التصريح الآنف على الشريط الإخباري! كما أظهرت الفضائيات بالصور ما وجدته تلك القوات عند مداهمتها أحد مقرات جيش المهدي من آلات تعذيب، وملابس يرتدونها عند نزولهم إلى الشوارع وممارستهم لمهمتهم اليومية في الهجوم على أهل السنة وخطف أبنائهم.
    كانت فضيحة من العيار الثقيل. ولكنها مرت أمام أنظار أهل السنة، وعلى أسماعهم - وكالعادة - مرور الكرام! ولو فعلها واحد منهم لأقام الشيعة الدنيا وأقعدوها، ولم تهدأ ثائرتهم حتى يقدموا الفاعل إلى المحاكمة، ويطردوه من مجلس النواب. هذا على أقل تقدير. ولكن حتى هذا الأقل لم يفعله، ولا ما هو دونه، نواب أهل السنة!
    بعد ذلك بأسبوعين، وتحديداً في يوم (7/8/2006) أظهرت الفضائيات فضائحهم من داخل أوكار الخطف والتعذيب التي نشر غسيلها إخوانهم الأمريكان، في حي الثورة (المسمى بالصدر) في مداهمتهم لمقراتهم بعد أن اختلف اللصوص فيما بينهم.
    هذا ولم يعد الأمر بحاجة إلى تصريح من جهة مسؤولة فيهم، أو مداهمة أمريكية، أو شهادة شاهد؛ فقد صار (اللعب على المكشوف)! عصابات جيش الدجال تجوب الشوارع منطلقة من مقراتها المعروفة المألوفة (الحسينيات في مقدمتها)، تقتل وتعتقل وتعذب. وتنادي بمكبرات الصوت برحيل أهل السنة من المحمودية. ومن المهازل أنهم كلما أرادوا الهجوم على هدف من الأهداف السنية، يبلغون من خلال الأجهزة الصوتية في الحسينيات، والأجهزة المحمولة: (جهاد...! جهاد...).. أي الهجوم على أهل السنة، وليس على الأمريكان. وصار مألوفاً النداء على تجمعاتهم بأن يتحركوا للهجوم على (الوهابيين والتكفيريين والكفرة الصداميين). كما صار مفضوحاً ماذا يقصدون بهذه الألقاب؛ إذ الواقع خير مفسر لها، بعد أن عجزت الكتب، وتخلى العلماء، والنخبة عن مهمتهم في الفضح والكشف والبيان. فبعد كل نداء يهاجم مسجد، أو حي من أحياء أهل السنة، أو تجمع من تجمعاتهم السكنية.
    ومن المهازل التي تضحك الثكلى، نباحهم من مكبرات الحسينيات يطمئنون أصحابهم في المدينة: (جاءكم إخوانكم في مدينة الصدر المقدسة والشعلة المنورة)! ولو رأيت (مدينة الصدر المقدسة الشعلة المنورة) وقذارتهما، وأكوام المزابل التي تقاس بالأطنان، والمياه الآسنة، والحيوانات بجميع أنواعها: السائبة منها والداجنة، وفصائل البشر التي يشبه ولا يشبه بعضها بعضاً، لوليت فراراً وأنت تقول: سبحانك ربي ما خلقت هذا باطلاً !

    الشيعة عازمون على (تطهير) المدينة من أهلها
    كتبت هذا قبل سنة وثمانية أشهر، والقلب تتقطع نياطه على ما يحل بأهلنا في هذا القضاء الحيوي، الذي يحزم العاصمة بغداد من جنوبيها بحزام ريفي أخضر خلاب. وكتب الخيرون، وتكلم البعض، ولكن لم يسمع أحد. واستعمل البعض الآخر السلاح، ولكن دون جدوى. لقد تخلى الناس عن مدينتنا إلا أقلهم، والحكومة عازمة بقواها الأمنية بمختلف صنوفها، ومليشياتها على اختلاف انتماءاتها. تدعمهم القوات الأمريكية، على جعل المحمودية خالصة للشيعة الذين جاءوها دخلاء في القرن الماضي، دون أن يتحسس من وجودهم سكنتها الأصلاء من أهل السنة والجماعة. والأعمال الإجرامية تجري علناً آناء الليل وأطراف النهار. وتمكن المجرمون من قطع الطريق على أهل السنة، فلا يستطيع أحد منهم دخول السوق، وإلا كان مصيره الخطف والقتل بعد التعذيب الذي تقشعر لسماع هوله الجلود! على أيدي المليشيات الطائفية، أو القوات الحكومية. وفرغ سوق المدينة من أي بائع أو تاجر سني. ليمسي (صافياً دافياً) للشيعة وحدهم دون شريك. وذلك منذ ما يقارب السنتين!
    وانتشرت مكاتب الصدر، التي خدع بها عامة أهل السنة أيام انتصارات المقاومة في الفلوجة واللطيفية، وسيطرتها على المحمودية، وكان الصدريون في حالة ضعف ونبذ. فكانت العلاقة بين الطرفين حتى على مستوى بعض المقاومة جيدة. ويكفي أن يعرِّف حامل السلاح الشيعي نفسه بأنه من جيش المهدي، أو مكتب الصدر ليمر آمناً مطمئناً، ولربما مع (حبة عين). حتى إن الشيخ الزرقاوي أصدر بياناً في تلك الايام التي لم تدم، وما كان لها أن تدوم طويلاً، يستثني التيار الصدري وجيش المهدي من الاستهداف!
    انتشرت المكاتب الصدرية في المدينة وتشعباتها، وكان أشهرها مكتب أحمد اللامي. الذي كان يتهجم صراحة على أهل السنة من مكبرات الصوت في حسينية حي الجزائر وغيرها، ويقول بلا تردد: "يعيرنا أهل السنة بأننا إيرانيون، نعم أنا إيراني، وأتشرف بإيران"! كان هذا القن القميء يتمتع بنفوذ واسع داخل القوات الحكومية، وله أمر لا يرد على آمر اللواء الرابع من الفرقة السادسة - وهو القوة المكلفة بـ(حماية المدينة) - العميد الركن (علي جاسم الفريجي). وإن آمر الفوج الثاني من اللواء العقيد (فوزي كاظم السوداني) يتصرف معه كالعبد مع السيدّ! وفي المحمودية مكتب تابع لوزارة الدولة لشؤون الامن الوطني، مهمته جمع المعلومات عن أهل السنّة وتسليمها مباشرة لمكتبي الصدر، ومكتب بدر في المدينة.
    صارت المليشيات تصول وتجول في الأحياء والأسواق، بأسلحتها وثيابها ذات اللون الغرابي المميز، تهجم على من تشاء، وتعتقل وتختطف غادية رائحة من أمام دبابات الأمريكان وناقلاتهم ومقراتهم، بل بإسناد وتشجيع منها، ومن قوى الجيش والشرطة (العراقية)! وصارت أفواج الحثالات البشرية تتقاطر على المدينة من محافظات الجنوب الشيعية كالعمارة والناصرية. وتتموضع في أحيائها ومجمعاتها السكنية.
    وافتتحت حملة البرق الأمنية في (آيار/2005) باكورة أعمالها الإجرامية بقيادة مجرم الدريل وزير الداخلية العجمي بيان جبر صولاغ بالهجوم على مركز القضاء وأحيائه وأريافه، واعتقال العشرات من شبابه وشيبه. ومنهم من لم يعثر له على أثر إلى اليوم!

    من أمثلة الجريمة
    أحد أصدقائي من أهل ناحية اللطيفية. ، له سبعة إخوة. اعتقل في هذه الحملة. لكنه تمكن من الإفلات منهم بحيلة لعبها على الأمريكان، متظاهراً بأنه صحفي فأطلقوه بعد حوالي عشرين يوماً. مع مصادرة سيارته على أيدي الحرس الوطني. لكن أخوين من إخوانه اختفيا. أما أحدهما فوجوده مقتولاً في الطب العدلي، وعليه آثار تعذيب بشعة. منها كسر عظام يديه كلتيهما. له ابنا عم شيعيان اختطفا معه، أطلقوا سراحهما بعدما علموا أنهما شيعة. وخرجا ليقصا على مسامع أهله قصة حفلة التعذيب التي أقيمت لابن عمهما. وكيف كانا يسمعان صراخه وهو يستغيث بجلاديه ويصرخ فيهم : "اخوكم.. أخوكم" وهم يهشمون عظامه دون رحمة: "دلنا على أخيك فلان، وصاحبه فلان" حتى لفظ أنفاسه. وأما الآخر فلم يعثر له على أثر. بعدها بمدة اختطف أخواه مع سيارة حمل كبيرة لهما (تريلة) في الطريق إلى حي بغداد الجديدة ذي الغالبية الشيعية. وذهبا، وذهبت السيارة معهما، كما ذهب الحمار بأم عمروٍ فلا رجعت ولا رجع الحمار. وبعد مدة أخرى قتل أخوه الخامس في حادث غير طائفي. وبقي اثنان.. اثنان فقط من سبعة إخوة! لم يجد أهلهما حيلة في الحفاظ عليهما غير تهريبهما إلى منطقة بعيدة آمنة. والثامن هجر ديرته وأهله إلى بلاد أخرى. وخلا البيت الذي كان عامراً بساكنيه، ولم يبق إلا الأم والأب - وهما شيخان كبيران - يدوران بين حجراته الخالية، ويديمان النظر الذاهل نائحين، أو ساكتين في زواياه التي كانت بأحبابها ناطقة آهلة! قال لي يوماً، وقد رأيته بعد هذه المصائب، في أحد أحياء ريف دمشق الفقيرة، يصور لي حزنه وألمه: "خرجت قبل أيام من المسجد بعد صلاة العشاء متجهاً إلى شقتي، فلم أنتبه لنفسي حتى كدت أصل أطراف الحي"! ثم أردف يقول: "هذا حالي أنا خريج كلية الشريعة.. الذي أحفظ كثيراً من القرآن. فما هو حال الذي لا يعرف من القرآن سوى سورة الفاتحة وقل هو الله أحد"؟!!! في إشارة إلى أمه وأبيه.
    "حزام زلم يا أبو عبد الله! لا واحد ولا اثنان.. سبعة!!! لم يبق منهم أحد في الدار! خمسة تحت التراب، وثلاثة مشردون كل واحد تحت نجمة"!!!
    هذه قصة واحدة من قصص.. ومثل واحد من أمثلة! والعدد دخل خانة المئات وتجاوزها إلى الآلاف، التي صارت تعد بالعشرات، إذا أخذنا بالحسبان من هجروا من ديارهم، وأخرجوا من محال رزقهم، وطردوا من وظائفهم، وروعوا واعتقلوا وأفرج عنهم، أو لا زالوا في ظلمات السجون! وغياهب المعتقلات.
    وهكذا قضى الشيعة على صوت المقاومة في المحمودية وضواحيها، من أبناء القبائل الأبية، وعلى رأسها الجنابيون والدليم والعبيد والغرير والجبور والسعيد وحمير وقراغول، وباقي العشائر العربية الأصيلة. ولم يعد يطلق على الأمريكان إطلاقة، أو تفجر عليهم عبوة، أو يسمعون دوي الهاونات، وصخب الصواريخ التي ما كانت تهدأ ساعة حتى تثور من جديد. وكان لهذا العمل الغادر الجبان استحقاقه. وقد كان. وهو ما نقلنا صورة مصغرة عنه في السطور القليلة الماضية.

    ... ولا من مغيث..!!!
    قدم السكان عشرات الشكاوى، ووجهت قوى عشائرية وفردية وسياسية عشرات الكتب إلى مكتب نوري المالكي، ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي، وغيرهما من المسؤولين. مرفقة بالوقائع والدلائل والصور. وفي (أيلول/2006) جربوا أن يتوجهوا برسائلهم إلى حكومات الدول الإسلامية يحثونهم على التدخل لإيقاف - ما أسموه - عملية ذبحهم من قبل الشيعة. وجاء في الرسالة عن جموع غفيرة من أهل السنة ضرورة التدخل السريع لنجدتهم من عمليات الذبح الجماعية التي يتعرضون لها على مدار الساعة، دون أية عين إعلامية ترصد تلك الجرائم. وأوضح الشيخ عبد الرحمن الغريري أن الحكومة الشيعية تعمل خلال هذه الأيام على إبعاد أهل السنة المحيطين بالمدينة وتهجيرهم إلى مسافة (15) كم عن المدينة من جميع اتجاهاتها؛ لغرض تأمين حماية الزوار الشيعة - حسب ادعائهم - وأضاف الغريري: أن عملية الإجلاء القسري بدأت, حيث تشهد طرق مدينة المحمودية حملات قتل واختطاف وتهجير وتهديد كان آخرها اختطاف (24) سنياً من عشيرة السعيدات والعثور عليهم مقتولين في إحدى مكبات النفايات. مشيراً إلى أن الحملة تشمل عشيرة الغرير والسعيدات والجبور والقراغول السنية. وقال الغريري خلال اجتماع عشائري عقد لهذا الغرض، ضم أكثر من (100) شخصية سنية في المحمودية: إن الحكومة العراقية أرسلت أكثر من (4000) آلاف عنصر من جيش المهدي وفيلق بدر ومغاوير الداخلية إلى منطقتنا خلال الأيام الماضية وهم يهاجموننا بين الحين والآخر, ويستقرون في مجمع القادسية السابق خارج المحمودية (1) .
    كل هذا جرى، ويجري.. ولكن لم يستجب أحد: فرداً كان أم مؤسسة أم حكومة! ولم نجد لذلك أدنى أثر في إيقاف، أو تخفيف جرائم المسلسل الطائفي في المدينة. ولم نسمع أحداً من الشيعة، وعلى جميع المستويات، رفع صوته بالنكير على هذه الجرائم البشعة، أو سعى - ولو في ظاهر الأمر - في رد مظالم أهل هذه المدينة المنكوبة، كباقي مدن أهل السنة في العراق.

    ويختلف السراق فتظهر السرقة
    ثم تدور الأيام دورتها وتتكشف الحقيقة على أيدي المجرمين أنفسهم، بعد أن اختلف الحرامية على المسروق فظهرت السرقة. وصارت وسائل الإعلام تنقل صور وأخبار المقابر الجماعية في المحمودية، والجثث بالمئات، والعدد مرشح للمزيد!
    الغريب أن المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا خرج أمس (27/4) على قناة الشرقية، في تصريح رسمي يقول فيه: "اكتشفت الجهات المسؤولة (51) جثة مجهولة الهوية في المحمودية، قتل أصحابها على يد الإرهابيين والتكفيريين خلال السنتين الماضيتين"...!!!
    30/4/2008

  2. #2
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    22-03-2008
    الدولة
    التاريخ
    المشاركات
    557
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: المحمودية.. لماذا...

    لماذا استهدف الشيعة
    قضاء المحمودية جنوبي العاصمة بغداد
    (ج2)


    حملات التشييع على قضاء المحمودية قديماً وحديثاً

    على أحد المواقع الألكترونية وجدت مقالة قيمة في هذا الشأن، لا أراها تحتاج إلى مزيد، لكاتب عراقي من بغداد اسمه (رائد منصف). واضح أن الكاتب قد بذل جهداً كبيراً فكرياً وميدانياً يشكر عليه. فارتأيت أن أكتفي بها، وأنقلها هنا بنصها، سوى بعض الاختصارات، أو التصحيحات، والإضافات الضرورية، التي لن تخل بالنص والمقصد الأصلي للمقالة. مع تحليتها بالعناوين التي تسهل على القارئ مهمة القراءة.

    محاولات تاريخية متكررة
    إن ما يحصل في بغداد الآن من محاولة لتغيير طبيعتها السكانية ومسخ أصالتها السُنّية ليس بجديد. فقد عانت بغداد من محاولات عديدة لتحويلها إلى بؤرة للتشيع. وحصلت معارك عنيفة بين أهلها الأصلاء وبين مَن حاول تغيير وجهها المشرق الوضّاء. فقد مرت بسبع محاولات كبيرة في هذا الاتجاه. بدأت مع دخول الدولة البويهية في القرن الرابع الهجري. ثم تواصلت إلى أن أنهى العثمانيون هذا الطموح الأهوج للفرس بقضائهم على الصفويين في معركة جالديران في داخل إيران، ثم التوجه بعدها إلى بغداد لتحريرها منهم سنة (1534) بعد احتلال مدمر دام قرابة ربع قرن من الزمان. ومن أجل المحافظة على هوية بغداد بصورة دائمة شجّع العثمانيون استقرار العشائر السُنّية التي كانت موجودة في محيط بغداد، فأصبحت مركز العاصمة (بغداد الصغرى) كنقطة في وسط بحر مترامي الأطراف من العشائر السُنّية من الجنوب والشمال والشرق والغرب، شمل مناطق (الطارمية والراشدية والتاجي وأبو غريب والرضوانية والمحمودية وعرب جبور والمدائن والوحدة) وغيرها من مناطق الطوق. ومساحة مدينة (بغداد الصغرى) هي عُشر مساحة محافظة بغداد الكلية. ويقطن هذه الأعشار التسعة عشائر سُنّية كبيرة ذات عمق وامتداد واسع يدخل ضمن المحافظات المجاورة.

    مسلسل (التطهير الطائفي) خطوة خطوة

    معضلة الطوق الأمني السني لبغداد
    بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وبمباركة إيرانية شيعية، بدأت المحاولة الثامنة لتغيير وجه بغداد، وقد استفادت هذه المحاولة مما فعله رئيس الوزراء السابق عبد الكريم قاسم من إسكان أهل الجنوب - من سكان الأهوار ومن الطبقات المعدمة المتخلفة - في بغداد بتوزيع الأراضي عليهم. فقاموا - من حيث يعلمون أو لا يعلمون - بخنق مدينة (بغداد الصغرى) بحزام شيعي يشمل الثورة (مدينة الصدر حاليا) والشُعلة وأبو دشير، إضافة إلى الحسينية وبغداد الجديدة وأجزاء من حي العامل.
    واستفادت الحملة أيضاً من تركيز هجمات القوات الأمريكية على المناطق السُنّية ومناطق الطوق بصورة خاصة، بسبب المقاومة العنيفة التي واجهوها هناك، كما حصل ويحصل في اللطيفية واليوسفية والطارمية والبوعيثة وغيرها. واستفادوا كذلك من سيطرتهم المطلقة على الجيش والشرطة والأمن الوطني .
    إن المحاولة الثامنة - وعلى الرغم من هذه التيسيرات - اصطدمت بالطوق السُنّي الهائل الذي يحيط ببغداد، فعملت على المحاولة الجادة والمتكررة لكسره ولو من منطقة واحدة أو منطقتين (وبالأخص من الجنوب والجنوب الشرقي)؛ من أجل التواصل مع التكتل الشيعي في الجنوب.. (الذي جئناعلى ذكره في آخر المقالة السابقة).
    ومن أجل رسم صورة واضحة لما يحصل في المحمودية، كان لزاماً التعريف بالقضاء من جوانبه المختلفة:

    صورة لخريطة جنوب بغداد:
    يضم قضاء المحمودية ثلاث نواحي، إضافة إلى مركز المدينة، وهي: اللطيفية واليوسفية والرشيد. يبلغ عدد السكان في المركز (116606) نسمة (مدينة وريف). أما في كل القضاء فيبلغ (444886) نسمة وفق إحصائية (2004) (لوزارة التخطيط). ونسبة السُنّة (85%) (انتخابات كانون الأول 2005 أنموذجاً). والعشائر البارزة في المنطقة هي: الجنابيون والغرير والسعيدات والجبور والعبيديون والحمير والدليم والعيثاويون. وكلها عشائر سُنّية، أما المساحة فهي تبلغ (1349) كم2، وهو ما يعادل مساحة مدينة (بغداد الصغرى).
    يمر طريق السياحة الدينية الشيعية (الزيارة) بالقرب من كل هذه النواحي. إلا أنه لا يخترق سوى المركز؛ ولذا فإن تأمينه في النواحي يكون من خلال فرض سيطرة مكثفة عليه. أما المركز، فالسيطرة لوحدها لا تكفي، لأن الطريق يخترق المدينة، وهذا يستلزم تغيير شكل المدينة أصلاً، وقد تم هذا التغيير حسب خطوات واسعة وكثيرة، يمكن تلخيصها وفق التسلسل التاريخي بالآتي:

    في بداية الاحتلال
    1- إظهار الشعائر الشيعية بصورة كبيرة جداً لا تتناسب مع حجم وجودهم الحقيقي داخل المدينة، وشملت هذه الشعائر تغيير أسماء الأحياء والشوارع والمدارس، إضافة لنشر اللافتات بصورة (شبه إلزامية) على معظم محلات السوق، وكذلك فتح مكبرات الصوت في حسينياتهم بالمقاتل أو النواح أو المحاضرات الاستفزازية. إضافة إلى فتح العديد من الحسينيات الجديدة ومكاتب للصدر والدعوة والمجلس الأعلى.
    هذا ما حصل في بداية الاحتلال وفي الأيام العادية (الخالية من المناسبات). أما في محرم فتغلق الطرق، ويبدأ عرض المقاتل (الشعائر الحسينية) في الشوارع، وتعلق الرايات الملوّنة في كل مكان.
    - التهديد والوعيد لرموز أهل السُنّة وشيوخ المساجد. فقد هدروا دم بعض المشايخ وجعلوا مكافآت مقابل ذلك، وخرجوا في مظاهرات للمطالبة بقتل بعض رموز السُنّة واتهموهم بأنهم إرهابيون وصداميون، كما حصلت بعض المضايقات لمرتادي المساجد في المدينة.
    3- السيطرة على مؤسسات الدولة في المنطقة، فقد فرضوا سيطرتهم على المستشفى العام (فأصبحت تُدار من قبل السيد المعمم الحوزوي). وجاءت بعض الشخصيات ممن كانوا موجودين في إيران منذ عشرات السنين، وأصبحوا يمثلون المجلس البلدي ودوائر الدولة ومراكز الأحزاب الشيعية الموجودة في المدينة، وكانت هذه المرحلة تتم من قبل كوادر فيلق بدر.

    ردة فعل لأهل السنة
    كل هذه التطورات السريعة، والتي لم تستغرق عدّة أشهر اضطرت الجانب السُنّي إلى ترتيب أوراقه ومحاولة إعادة التوازن داخل المدينة، وبالفعل حصلت بعض المواجهات والاغتيالات وردود الفعل العنيفة، مما أرجع الحال إلى وضعه الطبيعي وسيطر السُنّة على المنطقة بصورة كاملة، ودخل ممثلوهم في المجلس البلدي ودوائر الدولة المختلفة، وهرب الغرباء من المدينة وحدث هدوء نسبي لمدة سنة كاملة تقريباً (قبل حرب الفلوجة الأولى وحتى تسلم الجعفري للحكم).

    الجعفري يشن حملته الهمجية
    4- بعد تسلم الجعفري بدأت مرحلة جديدة من محاولات السيطرة على المدينة، وذلك عبر الاعتقالات الواسعة لأهل السُنّة من قبل القوات الأمريكية، إضافة إلى قطع الصلة بين نواحي القضاء ومركزه، مما أضعف التواصل السُنّي بين الريف والمدينة، ولم يكن هناك في بادئ الأمر وجود حقيقي للحرس الوطني على الرغم من وجود مقر لوائهم هناك، ولكنه كان لا يقوى على الظهور بشكل واضح.
    5- ثم بدأت (حملة البرق) من قبل مغاوير الداخلية بداية صيف (2005) باعتقال أكثر من ثلاثمائة شخص من أهل السُنّة في المدينة، تلتها حملات عديدة استهدفت روّاد المساجد والأسر السُنّية المتدينة، مما فتح الضوء لأول مرة لموجات من هجرة الأفراد أو الأسر السُنّية من داخل المدينة، ثم بدأت حملات اعتقال قوات الداخلية وفرق الموت. وعلى سبيل المثال، فإن إحدى الحملات اعتقل فيها (12) شخصاً من مجمع القادسية، ومن ضمنهم العديد من طاقم إذاعة دار السلام ولم يعرف مكانهم إلى الآن.
    هذه الحملات لوحدها لم تكن كافية لتغيير وجه المنطقة؛ لأنها متقطعة ولا تستطيع السيطرة على الأرض، مما فتح صراعا واسعا داخل منطقة المحمودية.
    تسلم في هذه الفترة الحرجة آمرية الفوج الثاني من اللواء الرابع (المسؤول عن حماية مركز المدينة) أحد الضباط السُنّة من ذوي السمعة الجيدة في أوساط المقاومة (العقيد حسين شياع). استطاع هذا الضابط إبرام اتفاقية مع بعض العشائر وفصائل المقاومة، بالسماح للجيش أن ينتشر بأمان داخل المدينة، مقابل حماية أهل السُنّة داخل المدينة، ومحاولة إرجاع التوازن في معظم مؤسسات الدولة فيها.
    وقد ظهر ذلك جلياً في الانتخابات الأخيرة، حيث كان هناك تنافس كبير بين قائمتي (618) السنية و (555) الشيعية، ودارت عملية الانتخابات دون حصول أي مواجهة أو مُشادة بين الطرفين، وكان الفوز داخل المدينة لجبهة التوافق بنسبة ضئيلة، أما في النواحي الأخرى فقد حققوا فوزاً ساحقاً من دون وجود يذكر لقائمة الائتلاف.

    (التطهير الطائفي) في الدوائر العسكرية والمدنية
    تم انتخاب مجلس بلدي جديد بغالبية سنية حسب الاستحقاق العددي للسكان، وعُيّن قائممقام جديد من أهل السُنّة (محمود حسين الجبوري)، وكان معروفاً بتدينه.
    6- بعدها كانت الخطة الخبيثة في السيطرة التامة على المنطقة بعد إنهاكها. ابتدأت بخطف القائممقام من مقر المجلس البلدي عند حضوره اجتماعاً رسمياً، من قبل مسلحين يرتدون الزي الرسمي بعد يومين من تعيينه. ولم يُعثر عليه إلى الآن.
    وبعد أن سيطر الجيش على المدينة، بدأت التغييرات السريعة داخل اللواء. اغتيل آمر الفوج السني (حسين شياع) وضابط استخباراته. وبعد هذا الحادث بدأ التدهور يحل بالمنطقة بصورة دراماتيكية.
    7- تم خنق المحمودية بأكثر من عشرة منافذ للسيطرة، قطعت الصلات بكل الأرياف المحيطة، ثم بدأ الأمن الوطني بالكشف عن هويته الحقيقية (صورة رسمية لمليشيات جيش المهدي)، وتحول المجلس البلدي بصورة كاملة للشيعة، وتم تغيير مسؤول الشرطة بآخر شيعي، وجيء بقائمقام شيعي أيضاً، وأصبحت مؤسسات الحكومة بصورة كاملة بيد الشيعة، وتم تصفية كل الإدارات المدنية والعسكرية لأهل السُنّة خلال عدّة أشهر عن طريق النقل أو الاعتقال أو الاغتيال .
    8- وظهر جيش المهدي بصورته المنظمة والعدائية للسُنّة بشكل فاضح بعد الانتخابات بفترة ليست بالطويلة، على عكس ظهوره في بغداد، والذي لم ينضج إلا بعد أحداث تفجيرات سامراء.
    وكم حاول البعض إقناع القيادات السُنّية بحقيقة ما يرونه من هذه المليشيات إلا أن معظمهم لم يكن يعي حقيقتها.

    التغييرات الميدانية
    9- رافق هذا التطور الرسمي تطور ميداني؛ إذ تشكلت مجاميع في معظم أحياء المحمودية باسم جيش المهدي، وفتحوا مكاتب للصدر في معظم هذه الأحياء، وبدأت حملة الاغتيالات الموسّعة لمعظم خطباء وأئمة المساجد، إضافة إلى قتل العشرات من المصلين، ثم تحولت الاغتيالات إلى أصحاب المحلات السُنّية لجعل السوق منطقة شيعية حصراً.
    وما كان لهذا الأمر أن يتم لولا عدّة أمور ساعدت على ذلك، منها:
    الأول: مجيء أفواج عديدة من جيش المهدي من محافظتي الديوانية والعمارة، بلغ عددهم المئات وكانوا تحت قيادة ميدانية حضرت إلى المنطقة بأمر مباشر من قيادة جيش المهدي، وهؤلاء معروفون بصلتهم المباشرة مع إيران، وقد تم اختيارهم بدقة للمحمودية، لأهميتها في المشروع الشيعي في العراق، وتم إسكان هؤلاء الأشخاص في مجمع القادسية ومجمع القعقاع وحي الجزائر وحي القادسية في الحسينيات وبيوت بعض الشيعة في بادئ الأمر، ثم بدؤوا يستولون على منازل السُنّة المهاجرين، وبالأخص في مجمع القعقاع والقادسية السكني.
    الثاني: قلّة الوعي السُنّي بجناحيه السياسي والعسكري بأهمية هذه المنطقة، فإنه على مدار أكثر من سنة من التغييرات الهائلة، التي تحدث في هذه المنطقة، لم تكن هناك تحركات (على قدر خطورة الموقف) لا من قبل فصائل المقاومة التي تملأ كل نواحي القضاء، ولا من الجهات السياسية السُنّية التي حازت على معظم أصوات هذه المناطق.
    ثالثاً: الاهتمام الكبير الذي نالته المنطقة من سياسيي الشيعة وحركاتها وإعلامها، والسيطرة شبه الكاملة على الأجهزة الأمنية هناك.
    رابعاً: الدعم الأمريكي المتواصل لهذه الحركة التغييرية في القضاء من أجل إيقاف ضربات المقاومة، وهذا ما حصل بالفعل، فلم تسجل أي إصابات للجيش الأمريكي في هذه المنطقة منذ سيطرة الشيعة عليها.

    أحداث سامراء تزيد الوضع سوءاً
    10- وبعد أحداث سامراء، بدأت مرحلة جديدة أشد خطورة، بمهاجمة بعض مساجد المحمودية خصوصاً (الأمين ومائدة الرحمن والجهاد والمصطفى). كما بدأت عمليات التهجير الموسّعة، وتحرك مسلسل الاغتيالات اليومي، فلا يكاد يمر يوم إلا ويستشهد شخص أو شخصان من أهل السُنّة، وهُجّرت أسرة أو أكثر من أهل السُنّة، والجيش يؤمِّن كل المداخل والمخارج، فلا أحد يستطيع الحراك أو إنقاذ أهله.
    أدّت هذه الجرائم إلى احتقان طائفي هائل داخل المدينة، عانى منه الجميع.
    هجوم مسلح سني على مركز المدينة
    حرّك القتل الطائفي بعض العشائر السُنّية لحماية نفسها ولأخذ الثأر لرجالاتها المقتولين في المدينة، فحدث في يوم (17/7/2006) هجوم قامت به بعض فصائل المقاومة بإسناد من بعض العشائر السُنّية على سوق المحمودية، قتل فيه أكثر من خمسين شخصاً، معظمهم من الناشطين في جيش المهدي وفيلق بدر. وبعد يوم فقط حدث رد فعل مريع من قبل مليشيات جيش المهدي، شمل الدخول على منازل أهل السُنّة وقتل أبنائهم أمام أعين أهاليهم، والجيش والأمن الوطني يؤمِن لهم المنطقة بمساندة أمريكية.
    وظهرت أهمية هذه المنطقة بالنسبة للتيارات الشيعية وتوحدهم تجاهها في يوم الهجوم، إذ قاطع بعض أعضاء الائتلاف جلسة البرلمان (وهي سابقة لم تحدث من قبل)، وتكلّم جلال الدين الصغير وهادي العامري وكل رموز الشيعة وبأعلى المستويات عن هذه الحادثة. بل إن الصدر أرسل أبرز رجاله (حازم الأعرجي) مع مئات من جيش المهدي إلى مدينة المحمودية في اليوم التالي، وقاموا بتأليب الوضع على أهل السُنّة وأعطوا الأموال لأسر القتلى من جيش المهدي، واستغلّ الجيش هذه الوضعية، فقام بإسناد كل أعمال القتل واعتبرها ردود فعل طبيعية. (تأمل الفرق بينهم وبيننا)!

    السيطرة الكاملة على الأجهزة الأمنية من قبل جيش المهدي
    وأصبحت الأجهزة الأمنية في المحمودية تعمل بصورة متناسقة، وتحت قيادة التيار الصدري، وتحول العقيد علي (آمر اللواء) ومعاونوه إلى عناصر تابعة لجيش المهدي يخططون معهم ويقتلون، ويبررون أفعالهم.

    وتشتد المحنة بأهل السنة
    11- امتازت هذه المرحلة بهجران المساجد من روّادها، والاكتفاء بخطب موجزة بسيطة يلقيها أحد الحاضرين يوم الجمعة من أجل إتمام الفرض ليس إلا، وأصبح حرّاس المساجد هم أهم المطلوبين... وغدا خروجهم من المسجد يشكل خطورة كبيرة عليهم، فترى أحدهم يبقى داخل المسجد لأسبوع أو أكثر دون الخروج ليرى أهله أو يقضي بعض حوائجه.
    وأيضاً بدأت هجرة واسعة جداً شملت الكثير من بيوت السُنّة وبعض الشيعة خوفاً من تفجّر واسع للوضع لا يُعرف حدوده.
    وبدأت العمليات الموسعة في اختطاف أهل السُنّة والقتل على الهوية وحواجز وهمية داخل المدينة لاعتقال وقتل أي شخص سُنّي، خاصة إن كان من أهل المساجد أو أبناء العشائر. مع عمليات التعذيب والتمثيل بالقتلى. ونضرب لذلك مثلاً واحداً من مئات الأمثلة المتكررة يوميا. حدث في حسينية المصطفى في مجمع القعقاع - وهي المركز الرئيس لجيش المهدي، وفيها أماكن خاصة للتعذيب - بعد أن اعتقل العديد من أهل الريف، بدؤوا يعذبونهم. حاول أحدهم الهرب فضربوه في قدمه، ثم أخذوه إلى ساحة الملعب أمام الناس، وهم يمسكون رشاشاتهم، وقالوا له: اهرب والدم ينزف من قدميه، ولم يكن له سوى أن ينفذ ما قالوه له. فصار يركض، وصاروا يطلقون عليه الرصاص، يتبارون بينهم أيّهم أدقّ تصويباً، وهم يضحكون! حتى سقط قتيلاً أمام الناس، وعشرات الرصاصات قد اخترقت جسده!!!

    الأمريكان.. لا أرى لا أسمع لا أتكلم
    والعجيب في كل هذه الأحداث هو الدور الأمريكي الخبيث، فعلى الرغم من كل الشكاوى التي وصلت إليهم لم يحركوا ساكناً، حتى إن بعض الأهالي أوصل لهم كل المعلومات التفصيلية عن أسماء وأماكن جيش المهدي وأسلحته ومقرات تعذيبه، لكنهم لم يفعلوا شيئاً. وقد اقتحموا في أحد الأيام شقق التعذيب وصوروها، وانتهى دورهم عند هذا الحد، فلم يقوموا بأي إجراء فعلي لوقف هذه الانتهاكات. بل اعتقلوا بعض حراس المساجد السنية وسلموهم للحرس الوطني (الشيعي)، وهجموا على الريف بالطائرات والمدرعات في اليوم الذي شنّ فيه أهل السنة هجومهم على جيش المهدي.
    ولقد رفعت عشائر المنطقة وبعض رجالها شكاوى لوزارة الدفاع ومجلس الوزراء وأعضاء البرلمان، وعقدوا لقاءات ببعض المسئولين، لكن هذا لم يسفر عن أي نتائج فعلية.
    والأدهى من ذلك، أرسلت العشائر أحد ممثليها، وهو الشيخ كريم غثوان (من عشيرة الغرير) إلى قائممقام المحمودية من أجل التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع، إلا أنه اختطف مع ابنه عند خروجه من باب القائمقامية من أمام بناية الدائرة! ليجدوه في اليوم التالي ميتاً، وقد أحرقت جثته في داخل إطار (عجلة) سيارة!
    ومن الجرائم البشعة التي ارتكبوها قيام الزوار الشيعة أثناء مسيرتهم الراجلة لأداء طقوس (الزيارة الشعبانية)/1427هـ، بقتل اثنين وسبعين سُنّياً في المحمودية واليوسفية واللطيفية.
    إن الوضع في مدينة المحمودية لم يُحسم بصورة نهائية إلى يومنا هذا، والى الآن هناك فرص حقيقية في استدراك الوضع عن طريق الضغط السياسي والإعلامي والعسكري من أجل استبدال اللواء الرابع (لواء جنوب بغداد) بلواء آخر كما حصل في الدورة، أو تكوين أفواج من أهل المنطقة كما حصل في الطارمية وغيرها. ولكن مثل هذه الخطوات تحتاج إلى تدخل واسع لكل مَن يهمه مستقبل بغداد.
    إن الحرب في المحمودية الآن غير متكافئة تماماً، فقادة المشروع الشيعي بكل إمكانياتهم المادية والمعنوية يعملون بجد لإنهاء ملف المحمودية لصالحهم، ولا يُقابل هذا المسعى، تحرك بالمستوى نفسه من قادة المشروع السُنّي، أو حتى المشروع الوطني، بل ترك أهل المحمودية لوحدهم في هذه المواجهة العنيفة.

    المحمودية والمدائن هما بوابة الزحف الشعوبي نحو المنطقة أو مصيدة القضاء عليه

    إن موضوع بغداد، وحماية طوقها، وحزامها الجنوبي، والمحافظة على هويتها لا يهم العراقيين فحسب. بل يهم الأمن العربي كله، لا سيما دول الجوار. فإن المحمودية والمدائن تمثلان بيضة القبان في المعادلة الأمنية في المنطقة كلها. إن إجهاض المشروع الإيراني الشعوبي يبدأ من هنا، ومسيرته نحو التهام المنطقة لتحقيق الحلم الفارسي في إقامة (الهلال الشيعي) تمر من هنا أيضاً. ولله الأمر من قبل ومن بعد، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

    الشيخ طه الدليمي
    مع بعض التعديل البسيط

  3. #3
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    22-03-2008
    الدولة
    التاريخ
    المشاركات
    557
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: المحمودية.. لماذا...

    لكي لا ننسى ما فعله احفاد ابولؤلؤة المجوسي بحق اهلنا
    وهذا تقرير بسيط عن بعض الاحداث

    مذكرات يومية
    عن الأوضاع الأمنية في قضاء المحمودية

    هذه مذكرات يومية بعث بها إلي أحد الشهود من أهالي المحمودية، قام بتدوينها من الفترة الواقعة بين (3/9/2006) - (18/4/2008). أعرضها بنصها كما أرسلها، مع بعض التعديلات اللغوية الطفيفة:
    د. طه حامد الدليمي
    ...
    بسم الله الرحمن الرحيم

    م/الوضع الأمني في قضاء المحمودية خلال الزيارة الشيعية الشعبانية في 3/9/2006 وما تلاها

    ما إن تقترب المناسبات الشيعية حتى يعلن الحظر ويمنع التجوال ويبدأ مشروع القتل والاختطاف على الهوية وخاصة في المناطق ذات الاختلاط السني الشيعي، بافراد تابعة للمليشيات، وسكوت مطبق وخطير من قبل الجيش والشرطة وابتعاد من قبل قوات الاحتلال الأمريكيز فيبقى الإنسان الضعيف يعاني من هذا الاختلال الشديد: تدافع عن نفسك تتهم بالإرهاب أو تختطف وتقتل ولا احد يدافع عنك أو يحفظ لك الامن0 فجميع الأجهزة الأمنية مخترقة ضعيفة غير متوازنة وحتى المليشيات بدأت لا تحترمها ولا تقيم لها وزنا....
    وهذه بعض الأحداث التي حدثت في قضاء المحمودية خلال الزيارة للأيام: الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة والسبت.

    بدأت القصة عندما دخلت تناكر (صهاريج) ماء عدد (2) محملة بالأسلحة والاعتدة وكذلك سيارة اسعاف محملة بملابس زي مغاوير الداخلية لارتدائها من قبل جيش المهدي لإخفاء جرائمهم. حيث قامت هذه الزمر بارتداء الملابس العسكرية في منزل المدعو (ماضي سالم) في حي الجزائر وذلك بتاريخ 8/9/2006 بعدها قامت بالانتشار في مركز المحمودية للقتل على الهوية.

    1- الثلاثاء 5/9/2006 قام عقيد (أثير) مسؤول الأمن الوطني بتجهيز مليشيا جيش المهدي بالسلاح والملابس العسكرية ورتب الضباط العسكرية وبعلم الحرس الوطني.

    2- الثلاثاء 5/9/2006 قام أفراد من جيش المهدي بالتعاون مع الحرس الوطني بالهجوم على منطقة (14 رمضان) في اللطيفية فردهم الأهالي بالقوة ولاذوا بالفرار.
    3- الأربعاء 6/9/2006 شاهد عيان قبض عليه من الشارع وادخل المقر الرئيسي لمكتب الصدر في المحمودية وتعرض لتعذيب شديد ولم ينقذه من الموت إلا صديق له من أفراد جيش المهدي بعد أن وضعوا السلاح على رأسه ليعدموه. ويقول: إن لديهم غرفة للتعذيب والقتل، والزوار يتناولون الطعام بالقرب منهم وهم يعدمون شخصين أمامه. وقد سألوه عن الشيخ الشهيد سعيد محمد طه والشيخ الشهيد عبد العزيز وعن الأخوين الشهيدين عمر ومصطفى حسين السويفي. وكذلك سألوه عن أفراد من أعضاء الحزب الإسلامي.

    4- الأربعاء 6/9/2006 قام جيش المهدي بالتعاون مع المغاوير والأمن الوطني والحرس الوطني بمداهمة منطقة أبو شمع في المحمودية واعتقال الناس على الهوية.
    5- الخميس 7/9/2006 قام جيش المهدي والزوار بالتعدي وسب أهالي حي البعث في اللطيفية مما حدا بالأهالي إلى الرد عليهم. ولولا تدخل الأمريكان لحدثت كارثة في ذلك اليوم.

    6- الأربعاء والخميس6/9 و 7/9/2006 قام أفراد من جيش المهدي باعتقال وقتل العديد من أبناء السنة ومنهم المواطنون (سعد درع - وعد حامد - سعد كريم - دريد حامد - علي حسين تايه).

    7- الخميس الموافق 7/9/2006 قامت مليشيا جيش المهدي والزوار بالتعاون مع مغاوير الداخلية والأمن الوطني وبعض أعضاء الحرس الوطني بالهجوم على جامع الأمين محمد (صلى الله عليه وسلم) حيث قامت هذه المجاميع باقتحام الجامع وتكسير الأبواب ورمي المصاحف على الأرض والعبث بمحتويات المسجد وسرقة السلاح العائد للمسجد بعد أن خرج حراس المسجد بمساعدة بعض أفراد الجيش العراقي. ولا يزال مصير ثلاثة من الحراس مجهولا وهم (عادل سعد - أركان علي - عمر فاضل). وتواترت الروايات بأنهم معتقلون في مقر اللواء.

    8- الخميس 7/9/2006 قام قناص من مكتب الصدر الواقع بالقرب من كراج المحمودية بإطلاق النار على حراس جامع المصطفى.

    12- الخميس 7/9/2006 قام جيش المهدي والأمن الوطني واستخبارات الداخلية والحرس الوطني بالتعدي على طلاب من أهل اللطيفية الذين يمتحنون الدور الثاني للبكلوريا في المحمودية. وكذلك اعتدوا على فوج النفط الذي جاء مع الطلاب للحماية. (ملاحظة/ فوج النفط أفراده من أهل السنة - د. طه).

    13- الجمعة 8/9/2006 قام جيش المهدي بقتل المدرس مهدي مدرس الرياضيات الذي التجأ إلى محل عامر الخباز بعد مطاردته وتم قتله داخل المحل باشتراك كل من (بشير) أبو الكماليات و (حسن رضا) و (أحمد رضا) حيث قتله أحد أفراد الشرطة. وتمت الجريمة بحضور العقيد (فوزي) آمر الفوج الثاني الذي أعلن عجزه التام أمام جيش المهدي، وعدم قدرته على السيطرة عليهم، أو اعتقال احدهم بعد أن وجهوا السلاح ضده ولم يرد عليهم بشيء. وقد اتصلنا به وأبدى تذمره من هذا الوضع.

    14- وردتنا معلومات أكيدة عن وجود بيت في القضاء يجمعون فيه المعتقلين ويعذبونهم ثم يقتلونهم. وقد أبلغنا الأمريكان والجيش العراقي ولم يحركوا ساكنا.

    15- على الرغم من الجراح والمآسي فقد أدى شباب المساجد وأبطال الحراسات صلاة الخسوف في مساجدهم مع التكبيرات التي هزت جنبات المحمودية وهزت الجبناء من الغوغاء والمجرمين من المليشيات الارهابية.
    16- الجمعة 8/9/2006 قام جيش المهدي بقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة في حي الجزائر وهم (أحمد - ثامر - وعادل - وعامر) أولاد خضير مخيط. (ملاحظة/ هؤلاء متحولون من الدين الشيعي إلى أهل السنة والجماعة).

    17- السبت 9/9/2006 قام جيش المهدي باقتحام بيوت حراس المساجد حيث داهموا منزل الأخ علاء مزهر
    ومنزل الأخ علي حازم. وعندما لم يجدوه اعتقلوا والده بعدها وجد مقتولاً شنقا ومرميا على قارعة الطريق.

    18- السبت 9/9/2006 قام جيش المهدي وبزي مغاوير الداخلية بقتل خمسة أشخاص من عشيرة الجانبيين.

    19- السبت 9/9/2006 العثور على جثتي الأخ حازم ناجي وابن أخته محمود شاكر سلمان اللذين اعتقلا من قبل جيش المهدي أثناء الزيارة. علما أن والد محمود قد اعتقل من قبل مغاوير الداخلية قبل أكثر من عام ولا يزال مصيره مجهولاً إلى هذه اللحظة.

    20- السبت 9/9/2006 العثور على (10) جثث مرمية في نهر شيشبار حيث قضوا غرقا بعد ربط أيديهم وأرجلهم وإلقائهم في النهر المسمى شيشبار.

    21- قتل اثنين من جيش المهدي في المحمودية بتاريخ 9/9/2006 .

    22- إطلاق سراح الأخ عادل سعد بعد اعتقاله في مقر اللواء في المحمودية بتاريخ 11/9/2006 .

    23- الاثنين 13/9/2009 اغتيال الشيخ كريم الغثوان الغريري أحد شيوخ عشيرة الغرير، والمرشح لمنصب آمر اللواء في المحمودية وذلك بعد لقائه قائم مقام المحمودية حيث اختطف من أمام المجلس البلدي بعد انتهاء اللقاء، من قبل مليشيا جيش المهدي. ثم عثر عليه مقتولا ومرميا خلف عمارات مجمع القادسية السكني بعد أن تم إحراق الجثة.

    24- الأربعاء 13/9/2006 إجراء مصالحة صورية تبناها جيش المهدي مع بعض أهل السنة الذين لا حول لهم ولا قوة تم بموجبها إرجاع جامع التيسير إلى أهل السنة بعد اغتصابه من قبل جيش المهدي.
    25- الخميس 14/9/2006 نسف بيت المدعو لطيف التابع لجيش المهدي في قضاء المحمودية والذي حرض على قتل عمر ومصطفى أولاد المرحوم الحاج حسين الجنابي وذلك في الساعة الرابعة فجرا.

    26- الجمعة 22/9/2006 اغتيال الشهيدين علاء البصراوي وياسين البصراوي من قبل جيش المهدي وذلك لأنهما يصليان في جامع الأمين.

    27- الاثنين 25/9/2006 هجوم آخر على جامع الأمين مع احتلال الجامع وسرقة المحتويات.

    28- الاثنين 25/9/2006 هجوم جيش المهدي على جامع الجهاد من قبل جيش المهدي حيث استمر الهجوم أكثر من 3 ساعات تم خلاله قصف الجامع بقذائف (RBG7).

    29- دخول 25 سيارة تابعة لجيش المهدي من مناطق متفرقة من بغداد في (الشعلة, الثورة, الكاظمية) لغرض القيام بعمليات اغتيال واعتداءات على المساجد.

    30- الثلاثاء 26/9/2006 تفجير عمارتين في مجمع القعقاع من قبل جيش المهدي لإخراج العوائل السنية من المنطقة.

    31- الثلاثاء 26/9/2006 قتل 3 أشخاص من عائلة واحدة على يد جيش المهدي في مجمع القعقاع ينتمون إلى عشيرة الدليم أثناء قيامهم بعملية إنقاذ الجرحى من تحت أنقاض العمارتين السابقتين.

    32- الثلاثاء 26/9/2006 اغتيال احد منتسبي الجيش العراقي من أهل السنة أثناء توجهه إلى مجمع القعقاع بعد التفجير مباشرة على يد جيش المهدي.

    33- الأربعاء 27/9/2006 محاصرة شقة الأخ دوهان (أبو مشتاق) في المجمع من قبل جيش المهدي بغية قتله.

    34- قتل 13 من جيش المهدي في منطقة اليوسفية أثناء توجههم إلى العمل.

    35- الخميس 28/9/2006 تفجير همرتابعة للجيش العراقي في الحي العسكري في المحمودية.

    36- الجمعة 29/9/2006 قتل شرطيين في منطقة أبو شمع في المحمودية على يد جيش المهدي.

    37 - السبت 1/10/2006 استشهاد الأخ ظافر غزال.

    38- تفجير عبوة ناسفة على دورية للشرطة ومقتل اثنين من أفرادها.

    39- استشهاد الأخ قاسم عبد محسن احد مصلي جامع النور المحمدي في المحمودية في منطقة حي العامل بعد اختطافه مع مجموعة من العمال السنة وعددهم (25) يعملون في معمل تصنيع المواد الغذائية، حيث تمت تصفيتهم على يد جيش المهدي وبمساعدة لواء الشرطة المسؤول عن حماية القضاء، ووجدت جثثهم مرمية في منطقة أبو دشير .
    40- السبت 1/10/2006 اغتيال الأخ حسين علي سويعي في منطقة الوزيرية بعد اختطافه نتيجة شجار حصل بينه وبين الحرس في المرة التي سبقت اغتياله من قبل جيش المهدي أثناء توجهه لاستلام الراتب.

    41- الأحد 2/10/2006 اقتحام جامع الجهاد من قبل قوات الجيش العراقي ومصادرة جميع الأسلحة التابعة للحراس مع الاعتداء على الحراس بالشتم وأهانتهم، بعد تدنيس الجامع من قبل جيش المهدي.

    42- الثلاثاء 4/10/2006 تم قتل الأخ احمد الحداد صهر ياسين غزال من قبل عناصر جيش المهدي.

    43- الأربعاء 5/10/2006 تم خطف الأخ فاروق من قبل جيش المهدي.

    44- الخميس 6/10/2006 تم اختطاف وقتل احمد سلام الجبوري من مجمع القادسية في منطقة طليطلة من قبل جيش المهدي أثناء عمله.
    45- الاثنين 10/10/2006 تم خطف حذيفة ياسين طه من مجمع القادسية من قبل جيش المهدي.
    46 - الاثنين 17/10/ 2006 مقتل عائلة في حي العسكري مكونة من الأب والابن والجدة، مع خطف اثنين من الريف في وسط سوق المحمودية.

    47- الاثنين 17/10/ 2006مقتل المدعو محمد شياع الدليمي احد أفراد جيش المهدي.

    48- السبت 22/10/2006 سقوط 12 قذيفة هاون على سوق المحمودية أدى إلى مقتل وجرح العشرات

    49- الخميس 2/11/2006 اعتقال الأخ حسين علي ظاهر من قبل الأمن الوطني وأفرج عنه في اليوم نفسه.

    50- الخميس 2/11/2006 انفجار سيارة مفخخة في كراج المحمودية أدى إلى جرح 3 أشخاص.

    51- السبت 4/11/2006 انفجار 6 دراجات هوائية في سوق المحمودية أدى إلى قتل وجرح أكثر من 40 شخصاً.

    52- السبت 4/11/2006 سقوط قذيفة هاون على احد أفراد جيش المهدي في حي الحسينية بدون حدوث أي أضرار.

    53- الثلاثاء 7/11/2006 انفجار سيارة مفخخة في سوق المحمودية /شارع السينما أدى إلى مقتل 8 أشخاص وجرح 30 شخص.

    54- الأربعاء 8/11/2006 خطف محمد علي ظاهر العيثاوي قرب دائرة حكومية في حي الموظفين.

    55- الجمعة 10/11/2006 مداهمة منزل الأخ إحسان شاكر السعيدي من قبل جيش المهدي واعتقاله بنية القتل لولا تدخل احد أقربائه الشيعة وإقناعهم بأنه شيعي قبل أن يحضر السيد لإعطاء أمر بذبحه.

    56- السبت 11/11/2006 مقتل 12 شخص من أفراد جيش المهدي في منطقة القصر الأوسط من قبل مسلحين يرتدون ملابس الحرس الوطني.

    57- الأحد 12/11/2006 مداهمة مجمع القعقاع من قبل الأمريكان حيث تم العثور على 3 سيارات مفخخة في كراج حسينية المصطفى إضافة إلى العثور على أسلحة متوسطة (قاذفات, هاونات, رمانات, BKC) واعتقال عدد من جيش المهدي.

    58- الأحد 12/11/2006 مداهمة حي الجزائر في المحمودية من قبل الأمريكان.

    59- الثلاثاء 14/11/2006 خطف الأخ إبراهيم عبيد صقر الجنابي من قبل جيش المهدي مع الأخ زيدون المعموري الذي أطلق سراحه بعد التعذيب لأنه ينتمي لعشيرة شيعية. أما إبراهيم فقد وجدت جثته عائمة في احد انهار المحمودية.

    60- 15/11/2006 حدوث انفجار مجهول السبب في منزل احمد حمزة شلال مما أدى إلى قتل احد أبنائه المدعو محمد. قام والده بنقله إلى المستشفى لعمل الإجراءات الرسمية قبل الدفن، فاعتقل من قبل جيش المهدي مع اثنين من أبنائه. ورميت جثة الابن المقتول في ساحة مستشفى المحمودية قرب الثلاجة ومنعوا أي شخص من نقله فراحت جثته مائدة للكلاب. في اليوم التالي وصل خبر مقتل الأب وأبنائه الاثنين، ولم يبق من العائلة إلا ابن يقيم خارج العراق وأم مع ابنتين مقعدتين.
    61- 18 /11/2006 تهجير العوائل في حي الدليم في المحمودية الذي أوت إليه عائلة احمد حمزة شلال من قبل جيش المهدي وقوات الجيش العراقي.

    62- 2/12/2006 اعتقال أربعة أشخاص من علوة اليوسفية للورقيات من قبل سيارات يستقلها أشخاص يرتدون ملابس المغاوير .

    63- الخميس 7/12/2006 قامت مجموعة من ميليشيا جيش المهدي بالهجوم على جامع الرحمن في حي 17 تموز حيث رد الهجوم من قبل حراس الجامع.

    64- الخميس 14/12/2006 قامت ميليشيا جيش المهدي بقتل الأخ عمار عبدا لله فرهود الشمري احد مصلي جامع الرحمن بعد أن دافع عن نفسه حيث تم إعدامه في مكتب الصدر التابع لهذه المليشيا الواقع في حي 17 تموز علما انه تم إبلاغ الجيش العراقي بخطفه، ولكن لم يحركوا ساكناً. بعدها تم الاتصال بالأمريكان الذين وصلوا بعد إعدامه ثم قاموا باعتقال أفراد الجيش العراقي القريبة من الحادث.
    65- الجمعة 15/12/2006 جاءت مجموعة من مليشيا جيش المهدي إلى بيت الشهيد عمار عبد فرهود وقاموا بضرب والده وطرد جميع أفراد العائلة من البيت والاستيلاء عليه مما اضطر العائلة إلى السكن في جامع الرحمن.

    66- الأربعاء 17/12/2006 جاءت مجموعة من ميليشيا جيش المهدي التابعة لمكتب الصدر في حي 17 تموز بقيادة المدعو (بشير) أبو الكماليات وقامت باقتحام منزل النقيب (وليد خلف عبد الله العاشك الشمري) (سني). وتم طردهم من البيت. ولولا تدخل الأمريكان والجيش العراقي لاحرقوا الدار على أهلها كما جاء في تهديد المقتحمين علما انه كان يرافق هذه المليشيا إفراد من مكتب الأمن الوطني.

    67- الاثنين 22/12/2007 اعتقال (30) شخصا من ناحية الرشيد اغلبهم من عمال التنظيف التابعين للبلدية من قبل قوات المغاوير من بغداد.

    68- الخميس 25/12/2006 انفجار سيارة مفخخة أمام كراج المحمودية.

    69- الخميس 4/1/2007 خطف الأخ جمال الجنابي من قبل جيش المهدي ولم يعرف مصيره إلى الآن.
    70- الجمعة 5/1/2007 شهود عيان يؤكدون دفن المغدورين من قبل جيش المهدي في ساحة جامع الأمين المغتصب حاليا من قبل جيش المهدي.

    71 - الجمعة 5/1/ 2007 انفجار سيارة مفخخة في محطة الدليمي قرب نهر القائد.

    72- الأحد 7/1/2007 انفجار عبوة ناسفة على همر أمريكي ما أدى إلى مقتل (3) جنود وجرح الباقين في منطقة اليوسفية.
    73- بتاريخ 13 /1/ 2007 تم تطويق حي الجزائر في المحمودية من قبل الأمريكان بحثا عن مجرمي جيش المهدي كما يدعون.
    74- 12/1/2006 قيام جيش المهدي بمداهمة منزل السيد أركان الدليمي ورميه بالرصاص. ثم قتلوه بعد ان نقل إلى مستشفى المحمودية التي حولته إلى مستشفى اليرموك، فقام قام السائق التابع لجيش المهدي بإرجاعه إلى المنطقة التي اخذ منها وقاموا بقتله ورميه من الإسعاف على مرأى ومسمع من الناس.

    75- بتاريخ 13/1/2007 دوهم مكتب الصدر الواقع مقابل جامع الأمين من قبل الجيش الأمريكي واعتقال من كان بداخله.

    76- بتاريخ 14/1/2007 دوهمت العمارات السكنية من قبل الجيش الأمريكي بحثا عن مطلوبين من جيش المهدي.

    77- بتاريخ 15/1/2007 اعتقال الأخ عمار عبد الله الموظف في بلدية المحمودية من قبل جيش المهدي بعد خروجه من الدائرة.

    78- بتاريخ 17 /1/2007 تهجير عائلة خلف عبد الله العاشك الشمري من قبل جيش الهدي الذي أمهلهم بعد إمهالهم مدة (24) ساعة.

    79- بتاريخ 17/1/2007 مهاجمة منزل احمد الجنابي واغتصاب بيته الواقع في حي الموظفين.

    80- انفجار سيارة مفخخة على سيارة كانت تقل عناصر من جيش المهدي أدت إلى مصرع احدهم وجرح اثنين آخرين.

    81 - بتاريخ 19/1/2007 اجبار العوائل في مركز مدينة المحمودية على رفع الرايات السوداء والحمراء والبيضاء ودفع مبلغ خمسة آلاف دينار وإلا تعرضت العائلة الممتنعةإلى التصفية من قبل جيش المهدي.

    82- الاثنين 5/2/2007 انتشار إشاعات بوجود جند السماء التي تهدد جيش المهدي وقوات بدر.
    83- الثلاثاء 6/2/2007 قيام قوات الاحتلال الأمريكي باعتقال أعداد كبيرة من جيش المهدي في كافة الأحياء السكنية.

    84- السبت 9/2/2007 اختطاف شهاب الجنابي من قبل ميليشيا جيش المهدي.

    85- الاثنين 12/2/2007 قيام جيش المهدي بالهجوم على منطقة السعيدات في المحمودية.

    86- االثلاثاء 12/2/2007 اغتيال احد أبناء السنة (يوسف الجنابي) أمام إعدادية الهند للبنات من قبل ميليشيا جيش المهدي.

    87- الثلاثاء 12/2/2007 قيام مؤتمر للمصالحة تم من خلاله إطلاق سراح (82) شخصاً من مقر اللواء الرابع.
    88- الثلاثاء 13/2/2007 اختطاف الأخ علي ناجي العسل من قبل جيش المهدي ولا زال مجهولا لهذه اللحظة.

    89- الأربعاء 14/2/2007 انفجار سيارة مفخخة قرب سيطرة الحرس الوطني مقابل معمل الألبسة الجاهزة يسفر عن مقتل اثنين وجرح العشرات.

    90- الخميس 15/2/2007 توجيه إنذار لبيوت الجانبيين في الحي العسكري من قبل جيش المهدي بإخلاء بيوتهم وإلا تعرضوا للقتل.

    91- السبت 17/2/2007 تهجير خمس عوائل للجانبيين من قبل جيش المهدي.

    92- الأحد 18/2/2007 انفجار سيارة مفخخة قرب نهر القائد يسفر عن مقتل اثنين وجرح العشرات.

    93- الأحد 18/2/2007 مقتل فوزي نعمه ويس (سني) من قبل الجيش العراقي حيث اعتقل من قبل السيطرة وتم تسليمه إلى مقر الفوج في المحمودية ليوجد مقتولا بعد ذلك على الرغم من المصالحة التي تمت في قضاء المحمودية بين العشائر وتعهد آمر اللواء بالعمل المهني بدون طائفية.

    94- الثلاثاء 13/3/2007 قيام جيش المهدي بالهجوم على منزل خالد عبدالله العبيدي وبمساندة الشرطة حيث ضرب البيت بقاذفات RBG7 وتم مقاومة المهاجمين.

    95- الثلاثاء 13/3/2007 قيام القوات الأمريكية بحملة مداهمات على جيش المهدي في منطقة مجمع القادسية.

    96- الأربعاء 14/3/2007 اختطاف الأخ علاء المعموري من قبل جيش المهدي.
    97- الخميس 29/3/2007 سقوط قذيفة هاون أمام مكتب الصدر (الفرقة الحزبية سابقا) يسفر عن مقتل عدد من أعضاء جيش المهدي، كذلك استشهاد الحاج جميل الجميلي مختار منطقة الحسينية الذي كان مارا بالقرب من المكتب.
    ...
    98- الجمعة 30/3/2007 انفجار سيارة مفخخة في الحي الصناعي مقابل معمل الدراجات يسفر عن مقتل العشرات.

    99- الجمعة 30/3/2007 هجوم من قبل مليشيا جيش المهدي على جامع المصطفى من جهاته الأربع.

    100- الجمعة 30/3/2007 اقتحام جامع المصطفى من قبل جيش المهدي وأعضاء من الشرطة أدى إلى الاعتداء على احد حراس المسجد ومصادرة ثلاث قطع من السلاح نوع كلاشنكوف.

    101- الجمعة 30/3/2007 نصب سيطرات من قبل جيش المهدي في مختلف شوارع المحمودية من قبل جيش المهدي أدى إلى اعتقال العديد من أهل السنة الذين وجدوا بعد ذلك مقتولين على مرأى ومسمع الجيش والشرطة.

    102- الجمعة30/3/2007 قتل الدكتور كريم الدايني من قبل مليشيا جيش المهدي.

    103- الاثنين 2/4/2007 انفجار عبوة على احد قياديي جيش المهدي المدعو سيد قيس في منطقة أبو شمع أدت إلى إصابته بجروح بليغة.

    104- الاثنين 2/4/2007 قيام جيش المهدي بالهجوم على منطقة الدليم في أبو شمع حيث قام الأهالي بالتصدي للهجوم مع تدخل القوات الأمريكية.

    105- الثلاثاء 3/4/2007 قيام الأمن الوطني بحملة مداهمات واعتقالات لأهل السنة في المحمودية بالتعاون مع مليشيا جيش المهدي.

    106 - الأحد 8/4/2007 انفجار سيارة مفخخة تودي بحياة 17 شخص وجرح العشرات مقابل مستشفى المحمودية.

    107- الأربعاء 11/4/2007 قيام مليشيا جيش المهدي بالتعاون مع الشرطة بقتل ثمانية من أهل السنة القادمين من ريف المحمودية من اجل التزود بالوقود من محطة التعبئة القريبة من جسر اليوسفية بعد خطفهم حيث وجدت جثثهم ملقاة أربع منها في هيكل بيت في مجمع (القادسية) السكني، والأربع الأخرى وجدت في حي الموظفين.
    108- الخميس 12/4/2007 قيام جيش المهدي بتهديد عدد من العوائل السنية بالقتل والتهجير في منطقة الحي العسكري في المحمودية من خلال إعطائهم مهلة (24) ساعة لترك منازلهم وإلا تعرضوا للقتل. من هذه العوائل:
    أ . بيت شكر العبيدي
    ب . بيت حسين علوان الجبوري
    جـ. بيت أبو عمار الزوبعي
    د. عوائل أخرى كثيرة. علما ان الذين يقومون بهذه العملية هم كل من (عباس المطيري) و (تحرير الشعلاوي) و (رعد جابر).

    109- الاثنين 16/4/2007 قيام الجيش الأمريكي باعتقال المجرم المدعو (أبو علياء) احد منتسبي الأمن الوطني وجيش المهدي، وقد كان قبل اعتقاله بساعة يكيل الشتائم للمراجعين إلى مصرف المحمودية خصوصا كبار السن من أهل السنة حيث قامت القوات الأمريكية باهانته وضربه بشدة على مرأى ومسمع من الناس واقتادوه مقيد الأيدي وجابوا به شوارع سوق المحمودية.

    110- الثلاثاء 24/4/2007 العثور على (15جثة) لشهداء مغدورين من أهل السنة على أيدي مليشيا جيش المهدي وجدت مدفونة في بيوت العوائل السنية التي هجرت من المنطقة من قبل جيش المهدي بعد مداهمات قام بها الجيش الأمريكي وقوات الجيش العراقي لهذه البيوت مما يفسر اختفاء المخطوفين من قبل هذه المليشيا حيث تنقل الأخبار المؤكدة إلى ان هناك مقبرة للمخطوفين من قبل هذه المليشيات في ساحات مجمعي القادسية والقعقاع السكنيين.

    111- الأربعاء 18/4/2007 قيام مجموعة مسلحة بالهجوم على دورية للشرطة العراقية التابعة لقضاء المحمودية معظمهم ينتمون إلى جيش المهدي تتكون من ثمانية أفراد كانت متوقفة قرب محطة الوقود القريبة من منطقة اليوسفية أدت إلى مصرع الجميع.

    112- الخميس 26/4/2007 قيام الأمريكان بحملة اعتقالات لمليشيا جيش المهدي خصوصا رؤساء فرق الموت منهم المجرم المدعو (تحرير) و (بشير أبو الكماليات) والشرطي (محمد عبد علي) المتهمين بارتكاب الكثير من الجرائم في قضاء المحمودية.
    113- الجمعة 27/4/2007 قيام الأمريكان بحملة اعتقالات لمليشيا جيش المهدي خصوصا رؤساء فرق الموت تبعها مظاهرة لأنصار جيش المهدي تطالب بإطلاق سراحهم. وتطور الوضع إلى مواجهات بعد تعرض إحدى وحدات الجيش العراقي في القضاء إلى هجوم من قبل جيش المهدي. وذلك أدى إلى مزيد من الاعتقالات بعد تدخل الجيش الأمريكي.

    114- السبت 28/4/2007 العثور على أسلحة إيرانية الصنع كانت مخبأة في جامع الأمين المغتصب من قبل جيش المهدي.

    115 - الأربعاء 2/5/2007 سقوط قذائف هاون على مقر الفوج الثاني في المحمودية.

    116 - الأربعاء 2/5/2007 سقوط قذيفتي هاون امام مكتب الصدر.

    117- الأربعاء 2/5/2007هجوم مسلح على جامع المصطفى من قبل جيش المهدي.

    118- الأربعاء 2/5/2007 هجوم مسلح على الجامع الكبير في المحمودية من قبل جيش المهدي.

    119- انفجار سيارة مفخخة نوع كيا امام حسينية الوصي ادت الى مقتل ركابها العشرة واصابة العشرات.

    120- الثلاثاء 15/5/2007 العثور على مقبرة جماعية لاهل السنة قتلوا من قبل جيش المهدي ودفنوا في جامع مائدة الرحمن قرب مجمع القعقاع السكني.

    121- الثلاثاء 15/5/2007 العثور على مقبرة جماعية لاهل السنة تضم (15) جثة قتلوا من قبل جيش المهدي ودفنوافي جامع الامين في الحي العسكري في المحمودية.

    122- الخميس 17/5/2007 هجوم مسلح على عشائر الدليم من قبل جيش المهدي بمساعدة الجيش والشرطة.

    123- الخميس 24/5/2007 اختطاف حارس جامع المحمودية الاخ ياسين طارق.

    124- الثلاثاء 29/5/2007 هجوم على عشائر الدليم من قبل جيش المهدي وقيام سيطرة تابعة للجيش العراقي بالرمي بالاعيرة النارية على اهالي المنطقة.

    125- الاربعاء 30/5/2007 سقوط عدد من الهاونات بالقرب من جامع المصطفى وكراج مجمع القعقاع.

    126- الخميس31/ 5/2007 تهجير (25) عائلة من عشائر الدليم بسبب تهديد جيش المهدي وتواطئ الجيش والشرطة والامن الوطني.
    127- الخميس 7/6/2007 تهجير (15) عائلة من الحي العسكري من قبل جيش المهدي.

    128- الجمعة 9/6/2007 تهجير (5) عوائل سنية من مجمع القادسية من قبل جيش المهدي.

    129- الجمعة 9/6/2007 سقوط قذائف هاون بالقرب من جامع المصطفى.

    130- الثلاثاء 13/6/2007 ضرب جامع المصطفى بقاذفةRBG7 من قبل المدعو (عامر علي كاظم) المنتمي الى جيش المهدي.

    131- الثلاثاء 13/6/2007 هجوم مسلح على جامع المحمودية الكبير وتصدى لهم حراس المسجد، وقد كان المهاجمون ينوون تهديم المسجد.

    132- الاربعاء 14/6/2007 اغتصاب مسجد النور المحمدي من قبل جيش المهدي وقيامهم بتعليق الرايات السود عليه.

    133- الخميس 15/6/2007 قيام جيش المهدي باحصاء العوائل السنية في حي 17 تموز والحي العسكري بالتعاون مع مختاري هذين الحيين.ٍ

    134- الاحد 24/6/2007 قيام الجيش العراقي اللواء الرابع الفوج الرابع بخطف ثلاثة من شيوخ عشيرة السعيدات بعد استدعئهم بحجة تسليح العشيرة.

    135- الاحد 24/6/2007 جمعية الخير تقوم بايصال المواد الغذائية لعشائر الدليم المحاصرة من قبل جيش المهدي.

    136- الاثنين 25/6/2007 تهجير بعض العوائل السنية من الحي العسكري في قضاء المحمودية على يد مليشيا جيش المهدي وبقيادة (عباس المطيري) الملقب بـ(عباس حوزة).

    137- الاثنين 25/6/2007 اغتيال رئيس المجلس البلدي لناحية اللطيفية من قبل جيش المهدي وبقيادة (علي الكرعاوي) شقيق (نجم الكرعاوي) رئيس المجلس البلدي لقضاء المحمودية.

    138- الاربعاء 27/6/2007 خطف امرأة من عشيرة الجنابيين على يد جيش المهدي بعد ان رصدوا تحركها عندما كانت تراجع مستشفى المحمودية حيث داهموا بيت اهلها واختطفوها عنوة امام انظارهم.

    139- الخميس 5/7/2007 قيام جيش المهدي بمداهمة بيوت اهل اسنة في منتصف الليل ومصادرة الاسلحة الشخصية لهم مع السب والشتم وتحطيم الاثاث واغتصاب لبعض النساء.
    140ٍ- الجمعة 6/7/2007 قيام جيش المهدي باختطاف الحاج عبد الكريم الحاج مجيد (أبو حارث) أحد مؤسسي جامع المصطفى ومن رواده البارزين ولا يزال مصيره مجهولا لهذه اللحظة.

    141- السبت 7/7/2007 قيام جيش المهدي بمداهمة بيوت اهل السنة من اجل مصادرة السيارات وسرقتها.

    135- السبت 7/7/ 2007 قيام جيش المهدي بقيادة المجرم (خضير عبد لاوي) باختطاف (25) شخصا قرب منطقة حي الجزائر واقتيادهم الى جهة مجهولة. (ملاحظة/ بعد ضرب جيش المهدي من قبل الحكومة في عمليات آذار ونيسان/2008 وما بعدها تحول هذا المجرم من ج المهدي إلى منظمة بدر/ د. طه).

    136- الاثنين 9/7/2007 قيام جيش المهدي بنصب سيطرة وهمية بالقرب من معمل بسكويت الحمراء حيث قاموا باعتقال مجموعة من الاشخاص من اهل السنة واقتيادهم الى جهة مجهولة.

    137- الاثنين 16/7/2007 اختطاف الاخ قتيبة حسين احد حراس جامع المحمودية الكبير من قبل مليشيا جيش المهدي ولا يزال مصيره مجهولا إلى هذه اللحظة.

    138- الاربعاء 17/7/2007 العثور على جثة المرأة الجنابية التي خطفت يوم الاربعاء 27/6/2007 ملقاة في مستشفى المحمودية العام.

    139- الاربعاء 17/7/2007 قيام مليشيا جيش المهدي بنصب سيطرة وهمية على الشارع العام في منطقة حي الجزائر حيث تم اختطاف (7) اشخاص من اهل السنة واقتيدوا الى مجمع القعقاع (منطقة الاعدامات الخاصة بجيش المهدي) حيث وجدوا بعد ذلك مقتولين ومرميين على قارعة الطريق.

    140- الاربعاء 17/7/2007 قيام جيش المهدي بسرقة محتويات ومقتنيات جامع الجهاد في مجمع القادسية وجامع الفتح المبين على مراى ومسمع دوريات الجيش العراقي.

    141- الاربعاء 17/7/ 2007قيام جيش المهدي بهجوم على جامع المحمودية الكبير، وقد تم التصدي لهم من قبل حراس المسجد.

    142- الاربعاء 17/7/2007 قيام القوات الامريكية بسحب سلاح جيش المهدي من المنازل.
    143- الخميس 18/7/2007 قيام جيش المهدي بقتل جندي عراقي. وتم القاء القبض على القاتل بواسطة الجيش العراقي في منطقة مجمع القعقاع بعد ان اشبعوه ضرباً واهانه.

    144- الخميس 18/7/2007 اعتقال المجرم (جواد الاسود) احد افراد جيش المهدي من قبل القوات الامريكية والعراقية.

    145- الخميس 18/7/2007 هجوم على منطقة الدليم من قبل جيش المهدي حيث تصدى لهم الاهالي واوقعوا بهم خسائر كبيرة.

    146- السبت 21/7/2007 العثور على جثة الاخ مناف ابن اخت الشيخ محمد طه السامرائي بعد اختطافه من قبل جيش المهدي.

    147- الاحد 22/7/2007 العثور على (12) جثة من المخطوفين من علوة الرشيد قرب المحكمة الشرعية لجيش المهدي بالقرب من حسينية المصطفى في مجمع القعقاع.
    148-الاثنين 23/7/2007 نصب سيطرة وهمية من قبل مليشيا جيش المهدي قرب حسينية الوصي في المحمودية وتم اعتقال عدد من ابناء السنة.

    149- الخميس 26/7/2007 قيام مليشيا جيش المهدي بتهجير وطرد العوائل السنية المعروفة في القضاء من امثال عائلة الحاج مجيد ومحمد قاسم الشمري.

    150- الاربعاء 1/8/2007 قيام مليشيا جيش المهدي باحتجاز جثة ابنة السيد حسين علي الدليمي التي توفيت اثر رصاصة قناص اطلقت من قبل مليشيا جيش المهدي ولم تسلم الجثة الا بعد تدخل القوات الامريكية بعد عشر ساعات من حجزها.

    151- الخميس 2/8/2007 هجوم بالهاونات من قبل جيش المهدي على منطقة العبيد ووقوف الجيش والشرطة موقف المتفرج.

    152- السبت 4/8/2007 هجوم مسلح من قبل مليشيات جيش المهدي على منطقة الدليم في المحمودية ادى الى اصابة عدد من الافراد بجروح.

    153- الاحد 5/8/2007 هجوم مسلح على منطقة العبيد بالهاونات من قبل جيش المهدي يسفر عن جرح بعض الاشخاص.

    154- الاحد 5/8/2007 العثور على سبع جثث لاهل السنة قتلت على ايدي مليشيا جيش المهدي في مكب النفايات المعروف في الحي العسكري في المحمودية.
    155- الاثنين 6/8/2007 هجوم من قبل جيش المهدي على العوائل السنية في حي الجزائر يؤدي الى اختطاف ثلاث عوائل بكاملها.

    156- الاربعاء 8/8/2007 نصب سيطرة وهمية قرب ملعب المحمودية تختطف عدداً من السيارات مع اصحابها وتقتادهم الى جهة مجهولة.

    157- السبت 18/7/2007 قيام جيش المهدي باختطاف حيدر صباح الاوسي من داره الواقعة في الحي العسكري في المحمودية.

    158- الاحد 19/8/2007 شنت ميليشيا جيش المهدي هجوما واسعا على قرية الدليم وبمساعدة قوات الشرطة واستطاعت القرية أن تصد الهجوم وبعد ذلك تدخلت قوات الاحتلال مما اضطر المهاجمين الى الهروب.

    159- الأربعاء 22/8/2007 مساء شنت ميليشيا جيش المهدي هجوماً واسعا على جامع الرحمن. وكان عدد من أفراد الشرطة مشتركين في الهجوم منهم (رضا نجم عبيد) (محمد خضير عباس). واستطاع حراس جامع الرحمن أن يصدوا الهجوم الأول، وكذلك الهجوم الثاني الذي حدث فجراً.

    160- الخميس 23/8/2007 قيام المجرم (خضير عبد لاوي) قائد مليشيا جيش المهدي في المحمودية باقتياد خمسة سجناء من أهل السنة من مركز شرطة المحمودية وأحرقهم جميعا في مجمع القعقاع (مذبح جيش المهدي).
    161- الجمعة 24/8/2007 قيام القوات الامريكية باعتقال عدد كبير من مليشيا جيش المهدي.

    163- السبت 25/8/2007 أعادت مليشيا جيش المهدي الهجوم مرة أخرى على جامع الرحمن، فتصدى لهم حراس الجامع ولم يتوقف الهجوم الا بعد تدخل القوات الامريكية.

    164- الاثنين 27 /8/ 2007 اعتقال عدد كبير من أفراد جيش الهدي من قبل قوات الاحتلال الأمريكي.

    165- الثلاثاء 28/8/ 2007 أعتقال عدد أخر من أفراد جيش المهدي من قبل قوات الأحتلال الأمريكي

    166 - الثلاثاء 28/8/2007 تهجير عدد كبير من أهل السنة من منطقة الدليم على يد الميليشيات والحرس الوطني.
    167- السبت 1/9 ـ 15/9/2007 إكمال تسليح عشائر السعيدات من قبل الأمريكان واستتباب الامن.
    167- الاحد 8/10/2007 حدوث معارك بين جيش المهدي وفيلق بدر ادى الى حدوث قتول في الجانبين.

    168-الثلاثاء 10/10/2007 اختطاف المدعو حسين فريج احد منتسبي فيلق بدر من قبل جيش المهدي وقيام فيلق بدر على اثرها باختطاف المدعو احمد عبد لاوي احد قيادات جيش المهدي واخ المجرم خضير عبد لاوي قائد جيش المهدي في المحمودية.

    169- الخميس 11/10/2007 اغتيال احد ابناء صالح الداود (سنة) مع ابنه من قبل جيش المهدي.

    170- الجمعة 12/10/2007 إعادة فتح جامع الفتح المبين بعد رجوع الاهالي المهجرين ونشاط عمل الصحوة.

    171- السبت 13/10/2007 قيام جيش المهدي في الحي العسكري بقصف حي الجزائر انتقاما من فيلق بدر الذي يتواجد فيه بكثرة.

    172- السبت 13/10/2007 حدوث اشتباكات شديدة بين جيش المهدي وفيلق بدر ادت الى سقوط قتلى بين الطرفين.

    173- الأحد 14/10/2007 قيام الأمريكان بقصف سيارة كانت تقل عناصر من جيش المهدي ادت الى مقتل ثلاثة واصابة اخر بجروح.

    174- الاثنين 24 - 30 /3/2008 حدوث اشتباكات عنيفة بين جيش المهدي من جهة ومنظمة بدر والجيش العراقي والقوات الأمريكية من جهة أخرى على خلفية معارك البصرة بين جيش المهدي والجيش العراقي أدت إلى مقتل العشرات حيث بقيت جثثهم ملقاة على قوارع الطرق ولا يسمح لأحد بإخلائها. كما قامت مليشيا جيش المهدي بقصف حي الجزائر الذي توجد فيه اغلبية بدرية بقذائف الهاون.

    175- الاثنين 31/3/2008 توقف المعارك الدائرة في قضاء المحمودية بين بدر والمهدي وفرض حضر للتجوال وحدوث عمليات اغتيال من قبل بدر لرؤوس المهدي وكذلك قيام الجيش بحملة اعتقالات واسعة لعناصر جيش المهدي في الحي العسكري والموظفين وأحياء أخرى.
    176- الأحد 6/4/2008 قيام جيش المهدي بقتل ثلاثة أفراد من عناصر الجيش العراقي مع ضابط بعد قلع عيونهم؛ ما أدى إلى قيام الجيش بحملة مداهمات من قبل الجيش العراقي على أوكار جيش المهدي في القضاء وحدوث اعتقالات واسعة في صفوف جيش المهدي.

    177- الاثنين 7/4/2008 قيام العشائر في المحمودية بمظاهرة في مركز المحمودية بالتعاون مع الجيش وقوات بدر تندد بمليشيا جيش المهدي وتطالب السلطات بمنع عودتهم إلى القضاء.

    178- الثلاثاء 9/4/2008 العثور على مقبرة جماعية تضم رفات (6) جثث من أهالي القضاء من أهل السنة تم غدرهم من قبل مليشيا جيش المهدي. وبدء الإعلان عن وجود المقابر الجماعية في المحمودية.

    179- الأربعاء 10/4/2008 العثور على أكثر من (100) جثة في مقابر جماعية من أهل السنة الذين اغتيلوا بتواطؤ الجيش مع مليشيا المهدي حيث ان اغلب الاغتيالات تمت على مرأى ومسمع الجيش إلا إنهم لم يحركوا ساكنا إلا بعد اختطاف جيش المهدي لثلاثة جنود مع ضابط للجيش العراقي حيث وجدت جثثهم مرمية بعد اقتلاع عيونهم.

    180- الخميس , الجمعة , السبت ,الأحد 11, 12 ,13, 14 /4/2008 توالى العثور على المقابر الجماعية في جميع أوكار جيش المهدي وبالأخص هيكل البناء المقابل لجامع الأمين.

    181- الأحد 14/4/2008 لصق صورة المجرم المدعو عباس المطيري (عباس حوزة) في مداخل المحمودية ومخارجها بعد ان أصبح مطلوبا للعدالة.

    182- الاربعاء 17/4/2008 العثور على مقبرة جماعية لمغدورين من أهل السنة على يد جيش المهدي قد وضعوا في مينهولات (الفتحات الرئيسة) تصريف المياه.

    183- الخميس 18/4/2008 العثور على مقبرة جماعية تضم رفات (80) جثة لمغدورين من أهل السنة على يد جيش المهدي دفنوا في مجمع القعقاع الذي كان ملاذا ووكرا لجيش المهدي.

    ان شاء الله سنستمر بفضح جرائم ابناء علقم
    والثار الثار ان الثار حق

  4. #4
    مؤسس

    تاريخ التسجيل
    09-06-2007
    المشاركات
    88,882
    معدل تقييم المستوى
    896

    رد: المحمودية.. لماذا...

    عليهم من الله مايستحقون
    جزاك الله خيراً اخي الكريم

  5. #5
    مؤسس

    تاريخ التسجيل
    16-06-2007
    الدولة
    امارة المغرب الاسلامي
    المشاركات
    16,279
    معدل تقييم المستوى
    170

    رد: المحمودية.. لماذا...

    بارك الله فيك اخي الكريم
    .

    اذا كانت حرية اقوالكم لا ظابط لها فلتتسع صدوركم لحرية افعالنا



    اللهم نصرك الذي وعدت

  6. #6
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    22-03-2008
    الدولة
    التاريخ
    المشاركات
    557
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: المحمودية.. لماذا...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صكر العراق مشاهدة المشاركة
    عليهم من الله مايستحقون
    جزاك الله خيراً اخي الكريم
    اللهم أمين

    بارك الله فيك أخي صكر العراق

  7. #7
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    22-03-2008
    الدولة
    التاريخ
    المشاركات
    557
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: المحمودية.. لماذا...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة talha مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخي الكريم
    وفيك الله يبارك اخي الحبيب طلحة وحياك الله

  8. #8
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    17-08-2007
    المشاركات
    2,700
    معدل تقييم المستوى
    35

    رد: المحمودية.. لماذا...

    ليتنا متنا وغادرت ارواحنا اجسادنا قبل ن نسمع مثل هذه الجرائم

    لله در المحموديه واهلها لصامدين المرابطين
    قاتل الله من قاتلهم
    وانتقم الله ممن سامهم العذاب
    وانزل غضبه وجبروته على الرافضه احفاد الفرس المجرمين
    اللهم كن لعبادك في المحموديه
    اللهم كن لعبادك في كل مكان

    جزاك الله خيرا ووفقك لكل خير
    فلنجاهد أو لتلفظنا الحياة

  9. #9
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    22-03-2008
    الدولة
    التاريخ
    المشاركات
    557
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: المحمودية.. لماذا...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fedaa مشاهدة المشاركة
    ليتنا متنا وغادرت ارواحنا اجسادنا قبل ن نسمع مثل هذه الجرائم

    لله در المحموديه واهلها لصامدين المرابطين
    قاتل الله من قاتلهم
    وانتقم الله ممن سامهم العذاب
    وانزل غضبه وجبروته على الرافضه احفاد الفرس المجرمين
    اللهم كن لعبادك في المحموديه
    اللهم كن لعبادك في كل مكان

    جزاك الله خيرا ووفقك لكل خير
    اللهم امين وبارك الله فيك اخي فدى
    وما خفي كان اعظم
    فالذي جرى لاهل السنة في العراق من ابادة شاملة وتهجير واغتصاب لشيء يفوق الخيال ويعجز اللسان عن الحديث عنه
    فالذي عمله الرافضة والصليبيين في الست سنوات من عمر الاحتلال من اجرام بحق المسلمين لمصاب يشيب لهوله الولدان وسيبقى محفور وراسخ ومتجذر في تاريخ الامة ولن ينسى ابدآ
    وبأذن الله تعالى فان دماء المسلمين في العراق وفي كل مكان لن تذهب سدى
    سينتقم احفاد الصحابة رضي الله عنهم من كل هؤلاء الكفار
    وقتلانا بالجنة وقتلاهم بالنار
    ونسأل الله تعالى ان يمكننا من الثأر لكل شهدائنا من هؤلاء المجوس والصليبيين والمرتدين
    وعلى المجاهدين في العراق ان يتحدوا فالعدوا الصليبي والرافضي لازالوا جاثمين على ارضنا وخطرهم قائم قائم قائم ولا زالوا يعيثون بالارض فساد وخراب
    فعلينا ان نتحد وان نكون كالبنيان المرصوص وكالفارس الواحد

  10. #10
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    03-10-2007
    المشاركات
    2,169
    معدل تقييم المستوى
    32

    رد: المحمودية.. لماذا...

    بارك الله بك اخي ---وبارك باخينا الدكتور طه الدليمي ---ورحم الله شهدائنا في قضاء المحمودية ---واتدكر وقد حضرتني صورة ولدي الشهيد معتز مع مجموعته المكونه من شباب جميعهم لا يتجاوزن عمر 19 سنه وقد اداقوا جيش المخزي وبدر وعملائهم الامرين ثأرا لكل شهيد من اهل السنة ---رحمك الله يا معتز المرؤة والرجولة والغيرة -----
    الله اكبر ..أين عشاق الجنان....الله اكبر أين أصحاب صورتي التوبة والأنفال....وصورتي الفتح والقتال....تذكر انك مهما عشت فأنك ميت لا محال...فهل ترضى أن تموت على فراشك أم تريد أن تموت في ارض العزة والقتال...

  11. #11
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    22-03-2008
    الدولة
    التاريخ
    المشاركات
    557
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: المحمودية.. لماذا...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعرب مشاهدة المشاركة
    بارك الله بك اخي ---وبارك باخينا الدكتور طه الدليمي ---ورحم الله شهدائنا في قضاء المحمودية ---واتدكر وقد حضرتني صورة ولدي الشهيد معتز مع مجموعته المكونه من شباب جميعهم لا يتجاوزن عمر 19 سنه وقد اداقوا جيش المخزي وبدر وعملائهم الامرين ثأرا لكل شهيد من اهل السنة ---رحمك الله يا معتز المرؤة والرجولة والغيرة -----
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ))
    رحم الله ابنك يا اخي ابو عرب ورحم الله كل شهدائنا الابرار الذين دافعوا عن الدين والعرض والارض والله ان هؤلاء الشهداء قد رفعوا رؤوسنا عاليآ واعادوا للامة هيبتها وكرامتها السليبة فبامثال هؤلاء الابطال سيتحرر العراق وفلسطين وافغانستان وباقي ديار الاسلام فبدمائهم الزكية التي روت الارض وباشلائهم التي تمزقت في سوح الجهاد ستنبت بأذن الله نبتآ صالحآ لجيلآ سيكمل الدرب على خطاهم في الاستبسال والتضحية والفداء للدين و لتحرير البلاد والعباد من رجس المحتلين الغاصبين من الصليبيين واحلافهم الرافضة الانجاس وغيرهم

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.2
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
الساعة الآن 02:58 PM
vBulletin 4.0 skin by CompleteVB