النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    12-12-2006
    المشاركات
    2,623
    معدل تقييم المستوى
    34

    أسرار تنفرد بنشرها "القوة الثالثة": ماسر هروب مدير جهاز المخابرات العراقي

    <TABLE style="BORDER-COLLAPSE: collapse" height=10 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD colSpan=2><TABLE class=blog cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD align=right>أسرار تنفرد بنشرها "القوة الثالثة": ماسر هروب مدير جهاز المخابرات العراقي... وما سر قدوم بايدن نحو العراق؟

    </TD><!-- <TD align=left width="21%"> عدد القراءات </TD><TD class=buttonheading align=left width="0"> </TD><TD class=buttonheading align=left width="14"> </TD><TD class=buttonheading align=left width="2"> </TD>---></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD colSpan=2>
    <HR>

    </TD></TR><TR><TD align=right width="40%">2009-09-23 06:41:51
    </TD><TD align=left width="60%">ع المكشوف وبالمطرقة

    </TD></TR><TR><TD colSpan=2>

    واشنطن+ بوكسل+ بغداد+ عمان / تقرير خاص وحصري بـ القوة الثالثة

    </TD></TR></TBODY></TABLE>




    مثلما عودتكم صحيفة القوة الثالثة وكادرها بأنه ليست هناك مربعات ممنوعة أو محرمة أو لا يجوز الوصول لها، فمن أجل العراق والأمة العربية وقضاياها نصل إلى قلب تلك المربعات، بل نصل حتى إلى مكاتب المسئولين، وبحثا عن الحقيقة، خصوصا وأن العراق عبارة عن طائرة مخطوفة بقرار رسمي يحمله القراصنة " أغلبية السياسيين" ،وبالتالي فما يدور في العراق هو نكسة إنسانية وسياسية وأخلاقية وإدارية وقانونية واقتصادية وإعلامية، <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    فهناك جماعات امتهنت السياسة ،ومارست الحكم والإدارة ،ولكن بحقيقتها عبارة عن عصابات ومافيات لا تريد الإصلاح ،وتحارب مشاريع الإنقاذ، لأنها تمارس الحكم بأنانية لا تعالج بالدواء بل بالكي والاجتثاث، فهناك مؤامرة حقيقية على الشعب العراقي .<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    ففي داخل العراق صراع بين الرئاسات والمؤسسات والأجهزة، وليست هناك أدارة للدولة، بل هناك عمليات كذب وتدليس ممنهجة والضحية هو المواطن العراقي، ومستقبل العراق ،وعار على الولايات المتحدة الاستمرار بدعم هذه الجماعات الفاشلة جملة وتفصيلا ، وعلى واشنطن البحث عن حلول عاجلة لإنقاذ العراق ومصالحها في العراق والمنطقة وقبل فوات الأوان، ولن يمكن إلا من خلال إعادة الكفاءات والوطنيين والوسطيين والمؤمنين بناء الدولة العصرية والمدنية، مع أبعاد الفاشلين والفاسدين والمجرمين والكسالى والمستوطنين الذين استفحلوا على أبناء العراق الأصلاء!!!.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    واليوم تكشف لكم "القوة الثالثة" أسرار هروب رئيس جهاز المخابرات السابق السيد " محمد عبد الله الشهواني" عملية الهروب المذلة والمخزية، والتي حاولت بعض الأبواق الإعلامية والصحفية والسياسية بتحويلها من الخيانة نحو الشجاعة والوطنية ، وعندما كادت أن تقع القوة الثالثة في الفخ .<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    فقررنا البحث عن الحقيقة، والحقيقة كان أولها من التقرير "التقييم" الذي أصدرته وزارة الدفاع الأميركية " البنتاغون" وبالنسخة الإنجليزية حول تقييمها لجهاز المخابرات العراقي، وهو التقييم أو التقرير الذي توزع على المراكز الإستراتيجية في أوربا وكان بعنوان " جهاز الشهواني لا يساوي كيس من التبن" وهذا يعني لا قيمة له .<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وهناك تحقيق موسع في الولايات المتحدة الآن عن موضوع فشل هذا الجهاز من الألف إلى الياء ، وتحقيق حول المبلغ الذي صرف على هذا الجهاز من عام 2003 حتى عام 2009 وهو " ثلاث مليارات دولار"، ولهذا قررت الإدارة الأميركية " هدم وتفليش" هذا الجهاز وبنائه من الصفر وبكفاءات وطنية وخاصة ومن خلال "الفرازة" وبشرط لا يجوز تعيين منتسبي الجهاز السابق " جهاز الشهواني" بل يخرجون جميعا وأن أخر عملية إغلاق هي 15 /11/2009 .<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وبالتالي فالدولة العراقية بلا جهاز الآن ، وأن العناصر الوطنية لزمت بيوتها، أما المتورطين في الفساد والمحسوبية والغش والجرائم السرية والقذرة فمنهم من هرب، ومنهم من يحاول المزايدة من خلال التصعيد بالوطنية والتوسل عند المسئولين ، ولكن لن ينقذهم ذلك..... <o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    ولهذا صادق مجلس الوزراء وبإلحاح أميركي على تحويل جهاز المخابرات من "مديرية" إلى ملاك " رئاسة" أي سيصبح مدير الجهاز بدرجة وزير، ونائبه بدرجة نائب وزير ، مع العلم كان الشهواني بدرجة مدير عام! ولأن الجهاز عبارة عن مديرية....<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وبالتوقيع من قبل مجلس الوزراء ذهب القرار والقانون إلى البرلمان العراقي للتصويت عليه ، ولقد حاولت بعض الكتل السياسية، وأطراف حكومية الالتفاف على الموضوع من خلال التسويف والتأجيل والتعويم ، ومحاولة تعيين أشخاص تم تحديدهم من تلك الأطراف، ونتيجة هذا الصراع ومحاولة التسويف والالتفاف، أبرق السفير الأميركي كريستوفر هيل إلى الإدارة التي عجلت بقدومه نحو الكونغرس، وعندما قدم شهادته و ذكر بأن العراق الآن بلا جهاز مخابرات، وأن المصالح الأميركية في خطر، وأن هناك أسرار خطيرة والحكومة وأطراف سياسية تحاول عدم التصويت على قرار أنشاء رئاسة جديدة لجهاز المخابرات، وتحاول الالتفاف عليها!.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    سر قدوم جوزف بايدن<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وبعد شهادة السفير الأميركي في العراق و قبل فترة قصيرة ، وهي الشهادة التي كانت أمام لجنة السياسات الخارجية في الكونغرس الأميركي ، تقرر وبالتنسيق مع الإدارة الأميركية معالجة الموقف وبسرعة ، فتقرر إرسال نائب الرئيس الأميركي " جوزف بايدن" إلى بغداد لمناقشة ثلاث ملفات فقط، وأهمها حسم موضوع التصويت على رئاسة جهاز المخابرات، وحل وزارة الأمن الوطني، واستخبارات الداخلية، وتحجيم بعض الأطراف السياسية<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    والملفات الثلاثة هي:<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    أولا: ملف الانتخابات<o:p></o:p>
    ثانيا: ملف قانون النفط والشركات<o:p></o:p>
    ثالثا: الموضوع الأهم هو المصادقة على قانون رئاسة جهاز المخابرات، وقبل إنهاء الفصل التشريعي.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    ولقد أمرت الإدارة الأميركية بترتيب عودة مدير الجهاز الجديد وهو" م، م، ز" ولأنه كان يقيم في الخارج ولإدارة تجارته وأعماله، والاسم كاملا عند القوة الثالثة، ولقد حٌسم أمر عودته وهو الآن في بغداد وبحماية أميركية، وهو شخصية وطنية معروفة، ومن قبيلة لها ثقلها وبفرعيها السني والشيعي ، وشخصية لا تعرف الطائفية أطلاقا بل عرفت بمساعدة البسطاء والإيمان المطلق بالنظام والتنظيم، ويمتلك شهادة أكاديمية، وليس من الجائعين بل هو شخصية تمتلك العقارات والشركات وغيرها ، ولقد وقع أمر تعيينه في واشنطن وحسم الأمر .<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وحتى أن نائبه قد وقع أمره وحٌسم الأمر وهو ( م، م، ع ، ج" والقوة الثالثة تحتفظ بالاسم، والنائب هو شخصية معارضة لنظام صدام حسين ، وجمع بين الأكاديمية والقيادة العسكرية والمدنية، ولا زال شابا ، ولقد عرف بمحاربته للطائفية، ولقد حاربته جميع الأحزاب والحركات الطائفية، ولقد كان عضوا ناشطا في المعارضة العراقية في الخارج ويتكلم أكثر من أربع لغات ، ويحمل درجة الدكتوراه ،وأنهما ينتظران توقيع المرسوم من قبل الحكومة العراقية وهو المرسوم الذي حاولت الحكومة تأجيله والمراوغة عليه ،ولكن نائب الرئيس بايدن كان حازما حول هذا الموضوع عندما وبخ الحكومة، وطالب رئيس الوزراء بالتوقيع على المرسوم بعد العيد مباشرة!.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    ولكن المضحك المبكي هي الولائم التي يقيمها البعض في الفنادق والصالات الخاصة في بغداد هذه الأيام على أنهم تم اختيارهم لرئاسة الجهاز، وأن المتنافسين الآن هم:<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    1. عدنان الزرفي ـ محافظ النجف " والذي جاء إلى النجف يوم السبت لغرض ترتيب أمره رئيسا للجهاز"
    2. أبو مجاهد الركابي ـ أحد مستشاري رئيس الوزراء
    3. د. نجم عبد الله ـ مدير مكتب المالكي ـ ولقد رتب وليمة كبيرة قبل أيام.
    4. العميد توفيق الياسري
    5. الفريق عبود قنبر
    6. موفق الربيعي
    7. شروان الوائلي
    8. وشخصيات أخرى سياسية وبرلمانية وحكومية
    <o:p></o:p>
    وأن الولائم والهدايا والرشاوى على قدم وساق ، ولكن الأمر حسمه الأميركان وفي واشنطن ، وليس في بغداد، فنعم هناك مساحة لهؤلاء كي يقترحوا أسمين فقط، وجاءت كبند من بنود الاتفاقية الأمنية أي يحق للطرف العراقي ترشيح شخصيتين لمنصب مدير الجهاز والجانب الأميركي يُرشح شخصية واحدة ، ولكن الشخصية الواحدة التي يرشحها الأميركان لديها حق الفيتو، وبالتالي هي التي تحصد النتيجة وفي جميع الأحوال ، ولهذا حسم الأمر لصالح الشخصيتين المذكورتين أي رئيس الجهاز ونائبه ( وتعدكم القوة الثالثة بتقديم سيرتهما قريبا جدا"!!.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    أسرار هروب الشهواني ـ وهل سيحاكم كمجرم حرب!!<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    أن السر الذي كان يخاف من كشفه الشهواني، هو أن نائبه الذي حول الجهاز إلى شركة خاصة وهو" زهير الغرباوي" متزوج من بنت الشهواني ( ولهذا الزواج قصة دراماتيكية تحتفظ بتفاصيلها القوة الثالثة وبالوثائق والشهود) أي كانت هناك مسرحية متفق عليها بين الشهواني والغرباوي داخل الجهاز وأمام العراقيين ليكون الغرباوي بمثابة عدو للشهواني وأنهما على غير وفاق!!.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    ولقد أنكشف أمر الشهواني بأنه كان يمول خلايا تابعة لجهاز المخابرات مهمتها القيام بأعمال إرهابية ومخلة بالقانون والنظام والأعراف الاجتماعية والسياسية ،ولقد أطلقوا عليها تسمية " خلايا المعلومات" وكانت تحمل هويات وباجات جهاز المخابرات العراقي، ولديها حصانة كاملة، وتمتلك سيارات مدرعة وخاصة وأجهزة اتصالات مشفرة وكواتم وقنابل وتجهيزات متطورة ، وتجول في أنحاء العراق، وأعطيت إلى قادتها رتب عالية ومنها " لواء، وعميد، وعقيد، ومقدم، ورائد" وصرفت عليها ملايين الدولارات وهي الملايين التي كانت تذهب لحسابات خاصة خارج العراق ولحساب الشهواني وغرباوي وبعض المقربين ، ولقد أكتشف أن هناك تنسيق مع " عمليات بغداد" التي أصدرت تلك الهويات الخاصة، وأن رئيس الجهاز الشهواني كان على علم بذلك، ومدير مكتبه الإعلامي كان على علم بذلك، ومديره مكتبه الخاص كان يدير اللوجست وتوزيع الرواتب والتجهيزات المدعو " رعد"... وعندما كشفتها الحكومة والداخلية أنهار الشهواني وقرر الهرب من العراق ، وذهبوا لنسج مسرحية اتهام سوريا وأطراف بعثية ، والسبب لأن هناك أطرافا بعثية كانت تنسق مع "خلايا المعلومات" التي أسسها الشهواني!!<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وكانت لتلك الخلايا واجهات إعلامية، وتجارية، وسياحية، وكان من أشرس وأجرم مدرائها هو المدعو الهارب الآن وتبحث عنه السلطات، وهرب بترتيب من الشهواني هو " العميد ق . ك" و هذا كان مقدم في شرطة النجف / قسم مكافحة الأجرام في زمن نظام صدام ، وهو من عائلة نجفية تسكن حي الإسكان، وكان يحمل جواز سفر الماني ، وذهب فيه إلى جنوب لبنان للعمل مع حزب الله ، ولقد عمل هناك وعندما أكتشف بأنه ضابط من ضباط أجهزة صدام هرب من هناك ، وسافر إلى إيران ، وفي إيران أصبح من عناصر إطلاعات الإيرانية( وعندما علم الألمان بذلك تم سحب الجواز الألماني منه، ولكن يشاع بأنه لديه جواز سويدي أيضا)، ولكن بعد عمله في العراق وعلى مايبدو لم ينجح فتركه الإيرانيون، أو ربما بتخطيط أيراني تسلل إلى الشهواني، وعندما جلب مجموعة من شيوخ البصرة وقابل الشهواني في بغداد عارضا تقديم خدماته بدعم عشائر البصرة، فوافق الشهواني ومنحه رتبة عميد وراتب قدره " 70 ألف دولار شهريا" وباشر بإدارة الشبكات المنتشرة في الفرات والجنوب للقيام بالواجبات القذرة، وكانت الأموال والقنابل والأسرار ترسل بسيارة بيضاء نوع " كامري" وكان يشرف على ذلك مدير مكتب الشهواني المدعو " رعد".<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    وبعد هذا كله تمكن الشرفاء من العراقيين من إيصال هذه الأسرار إلى استخبارات وزارة الداخلية ، وعن طريق بريد الكتروني" أيميل": وبالفعل تم التحقيق والمتابعة ، وتمت مداهمة بيوت ومقرات وشركات تابعة إلى هذه العصابات التي ترعاها المخابرات، وبتخطيط من الشهواني نفسه، وتم جمع عدد من الهويات والباجات والأسلحة والأجهزة والأموال والوثائق ، وعندما تم التحقيق مع المجموعات العادية قالوا بالحرف " نحن لا ندري مع أي جهة نعمل ، فقط نستلم رواتب ، وعندما نسألهم يقولون لنا أنتم تعملون لجهاز المخابرات ، ولقد قمنا بتفجيرات وتصفيات وقطع طرق وحرق ونهب وأمور كثيرة" وعندما شعر الشهواني بالحرج قرر الهروب هو ومدير مكتبه رعد وبعض المقربين ، وأعطى أوامره لقيادة هذه الخلايا بالهروب ومنهم العميد " قاسم كرماشه" والذي لا زال طليقا ،.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    ولقد داهمت استخبارات الداخلية شركته السياحية والتجارية في البصرة وهي شركة " شركة الهاني" فوجدوا بعض الموظفات وبعد التدقيق تبين أنها شركة وهمية لا أساس لها، وأن التحقيق جاري وأن رئيس الحكومة نوري المالكي في حالة يرثى لها من الحرج والخوف، ولأنهم للآن في بداية التحقيق وأن الجريمة وصلت إلى ضباط كبار في مختلف الأجهزة وتبين أنها شبكة خطيرة وسرقت ملايين الدولارات، وكانت تحرث تحت أقدام الحكومة والعملية السياسية كلها،!.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    ولكن المصيبة لقد علمت القوة الثالثة هذا اليوم،ـ بأن هناك وفود عشائرية وسياسية قد تحركت على رئيس الحكومة وعلى أطراف وقيادات سياسية من أجل غلق التحقيق في هذه القضية ،ومحاولة طمرها وإخفائها ، ولكن هناك صراع بين أطراف عراقية أخرى للوصول إلى محاضر التحقيق والى المستمسكات لإيصالها إلى للإعلام والى أطراف دولية وأميركية، وأن المعركة دائرة وعلى قدم وساق ، وأن القوة الثالثة لديها بعض الأسرار حول هذا الموضوع أيضا.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    انتظرونا سنعود لكم حتما .. وبعون الله.<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    القوة الثالثة<o:p></o:p>
    www.thirdpower.org
    powadit@gmail.com

  2. #2
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    21-04-2007
    المشاركات
    2,904
    معدل تقييم المستوى
    37

    رد: أسرار تنفرد بنشرها "القوة الثالثة": ماسر هروب مدير جهاز المخابرات العراقي

    سمير عبيد كذاب زفه ولا أحد يصدق ما يكتب
    أبو الكيمياوي المخفف

  3. #3
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    14-08-2007
    المشاركات
    246
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: أسرار تنفرد بنشرها "القوة الثالثة": ماسر هروب مدير جهاز المخابرات العراقي

    كلام جميل.....ولكن هناك ضباط عراقيون مضى عليهم اكثر من سنه يعملون في المخابرات الامريكيه (الاداره العامه) في امريكا وهؤولاء هم المهيئون للاعمال الامنيه والاستخباريه في العراق....حسبنا الله ونعم الوكيل ...الاحتلال وضع حثالات المجتمع العراقي في مناصب مهمه وحساسه ويتحمل الشعب اعمال هوؤلاء

  4. #4
    مؤسس

    تاريخ التسجيل
    09-01-2009
    المشاركات
    13,220
    معدل تقييم المستوى
    138

    رد: أسرار تنفرد بنشرها "القوة الثالثة": ماسر هروب مدير جهاز المخابرات العراقي

    :wink:

    فالنصر يا قومي لن تهمي سحائبه إلا بجيل عظيم البذل مغوار

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.2
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
الساعة الآن 11:54 PM
vBulletin 4.0 skin by CompleteVB