اكتب موضوع في قسم :::  قضايا الامة واحداث الساعة    المنتدى العام   منتدى الصور    المرئيات   الكمبيوتر

   

( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 16
  1. #1
    مجتهد
    تاريخ التسجيل
    05-07-2011
    المشاركات
    567
    معدل تقييم المستوى
    9

    ((سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله....هل سمعت بهذا الحديث الصحيح؟!

    <center>شرطة آخر الزمان في حديث النبي عليه الصلاة والسلام</center>



    قال صلى الله عليه وسلم : (( يكون في آخر الزمان شرط يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله ، فإياك أن تكون منهم ))
    الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: القول المسدد - الصفحة أو الرقم: 1/40
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

    قال صلى الله عليه وسلم : (( سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ، و يروحون في سخط الله ))
    الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3666
    خلاصة حكم المحدث: صحيح




    قال صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا ))
    الراوي: أبو سعيد و أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/30
    خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]




    قال صلى الله عليه وسلم : (( يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيا ولا عريفا و شرطيا ))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 12/63
    خلاصة حكم المحدث: [فيه] داود بن سليمان الخراساني قال الطبراني لا بأس به


    قال صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا ))
    الراوي: أبو سعيد و أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/243
    خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة


    قال صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ، و يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا يكونن عريفا و لا شرطيا و لا جابيا و لا خازنا ))
    الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 790
    خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره

    قويّة هذه الأحاديث على علماء السلاطين ومتسولي البلاط الملكي!
    لا يقوم هذا الدين إلّا على جماجم الأولياء

  2. #2
    نصير المستضعفين
    تاريخ التسجيل
    01-06-2009
    الدولة
    الدولة الاسلامية في العراق والشام
    المشاركات
    7,761
    معدل تقييم المستوى
    83
    جزاك الله خير الجزاء اخي العزيز ابو الزبير العراقي وبمجهودك الطيب
    اللهم انصر عبادك الموحدين اللهم عليك بالمرتدين اللهم مكن عبادك الموحدين من رقابهم



    يا دولة الاسلام يا فجر الندى* يا اروع الكلمات يا شمس الهدى
    يا دولة الفرسان يا كيد العدى* يا دمعة المحراب يا قطر الندى

  3. #3
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    06-02-2012
    المشاركات
    1,274
    معدل تقييم المستوى
    0
    والله هذه الأحاديث قوبة علينا كلنا ليس فقط على علماء السلاطين ومتسولي البلاط ملكياً كان او رئاسياً وهي ليست خاصة بعلماء السلاطين فقط .

    فمن منا لا يوجد له أخ او صهر اوقريب او صديق لا يعمل في هذه الوظائف ولا يعلمون حكم الشرع فيها وعندما تخبره بالحكم يكون قد فات الآوان ويقف عاجز عن التخلي عن هذه الوظيفة في أحسن حالاته .
    ومنهم من يذهب للعلماء الذين يفتونه بجواز هذه الوظائف فيعود ويقول لك أن ذنبي في رقبة الشيخ الذي أفتاني .
    الله المستعان فكيف ستتعامل معه ؟ وكيف ستنزل هذه الأحاديث على أرض الواقع ؟

    جزاك الله خيراً أخي أبو الزبير على طرح هذا الموضوع
    نفع الله بك وزادك حلماً وعلماً

  4. #4
    الفرسان
    تاريخ التسجيل
    22-10-2009
    المشاركات
    60,604
    معدل تقييم المستوى
    625
    جزاك الله خيرا أخي الحبيب ابو الزبير
    وبارك فيك وبجهدك الطيب

    ونفع بك وحفظك من كل سوء


    قال الإمام إبن قيم الجوزية: من لاح له الأجر هانت عليه التكاليف
    ومن لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا

    إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
    كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم ، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل.
    ما أغلق الله تعالى على عبدٍ باباً بحكمتهِ إلاّ فتح له باباً برحمتهِ.

  5. #5
    الفرسان
    تاريخ التسجيل
    21-03-2008
    المشاركات
    11,009
    معدل تقييم المستوى
    120
    بارك الله بيك أخ أبو الزبير العراقي.
    احاديث جميلة لم نسمع بها من قبل...

  6. #6
    مجتهد
    تاريخ التسجيل
    05-07-2011
    المشاركات
    567
    معدل تقييم المستوى
    9
    حيّااكم الله وبيّاكم.



  7. #7
    من المؤسسين
    تاريخ التسجيل
    05-02-2007
    المشاركات
    64,578
    معدل تقييم المستوى
    658
    جزاك الله خير
    بارك الله بيك

  8. #8
    مشارك
    تاريخ التسجيل
    13-02-2012
    المشاركات
    145
    معدل تقييم المستوى
    4
    جزاك الله خير وبارك بك ولك

    " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا "


    رواه أحمد ومسلم في الصحيح .





    تفسير هذا الحديث



    الجواب:




    هذا الحديث فيه إخبار عن صنفين من الناس لم يرهما النبي صلى الله عليه وسلم ، يظهران بعد مضي

    زمنه صلى الله عليه وسلم ويكون مصيرهما إلى النار لعصيانهما ، وقد عدَّ العلماء ظهورَ هذين الصنفين من أشراط الساعة الصغرى ، وهما :




    الصنف الأول :




    رجال معهم سياط... ، والمراد بهم من يتولى ضرب الناس بغير حق من ظَلَمَة الشُّرَط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة .



    قال النووي : " فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة " شرح النووي على صحيح مسلم 17/191 .


    وقال السخاوي : " وهم الآن أعوان الظلمة ويطلق غالبا على أقبح جماعة الوالي ، وربما توسع في إطلاقه على ظلمة الحكام " . الإشاعة لأشراط الساعة ص 119 . والدليل على كون ظهورهم من أشراط الساعة روايةُ الإمام أحمد وفيها " يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم أسياط كأنها أذناب البقر ، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه " .

    مثل القوات الخاصه او مكافحات الشغب الملثمين الذين يحملون العصي والهروات ويضرب بها الناس
    والله اعلم
    وجزاك الله خير
    و روى الطبري [ في تفسيره: 2/363 ] أنّ خيل المسلمين نفرت من فيلة الفرس لما لقيهم المسلمون في وقعة الجسر، فعمد رجل من المسلمين فصنع فيلا من طين و آنس به فرسه حتى ألفه، فلما أصبح لم ينفر فرسه من الفيل، فحمل على الفيل الذي كان يقدم فيلة العدو فقيل له: إنه قاتلك . فقال: لا ضير أن أُقتل ويفتح للمسلمين
    و هذا الفعل ليس له في لغة الإعلام المعاصر تسمية يعرف بها إلا أن يكون عمليّة استشهادية يسميها العلمانيون فدائيّة أو انتحاريّة .

  9. #9
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    01-02-2007
    الدولة
    بلاد الاسلام
    المشاركات
    10,990
    معدل تقييم المستوى
    131
    جزاك الله اخي ابو الزبير العراقي

    نسال الله تعالى ان يحفظك ويزيدك من فضله


    وحيا الله الاخ مشعاب على ازادته القيمة
    قال الامام العلامة ابن القيم (رحمه الله) في انواع الجهاد/





    فقتال الدفع أوسع من قتال الطلب وأعم وجوبا ولهذا يتعين على كل أحد يقم ويجاهد فيه العبد بإذن سيده وبدون إذنه والولد بدون إذن أبويه والغريم بغير إذن غريمه وهذا كجهاد المسلمين يوم أحد والخندق
    ولا يشترط في هذا النوع من الجهاد أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون فإنهم كانوا يوم أحد والخندق أضعاف المسلمين فكان الجهاد واجبا عليهم لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع لا جهاد اختيار ولهذا تباح فيه صلاة الخوف بحسب الحال في هذا النوع وهل تباح في جهاد الطلب إذا خاف فوت العدو ولم يخف كرته فيه قولان للعلماء هما روايتان عن الإمام أحمد











    وأما جهاد الطلب الخالص فلا يرغب فيه إلا أحد رجلين إما عظيم الإيمان يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله وإما راغب في المغنم والسبي
    فجهاد الدفع يقصده كل أحد ولا يرغب عنه إلا الجبان المذموم شرعا وعقلا وجهاد الطلب الخالص لله يقصده سادات المؤمنين وأما الجهاد الذي يكون فيه طالبا مطلوبا فهذا يقصده خيار الناس لإعلاء كلمة الله ودينه ويقصده أوساطهم للدفع ولمحبة الظفر

    انتهى كلام ابن القيم رحمه الله بنصه






    (كتاب الفروسية)

  10. #10
    مجتهد
    تاريخ التسجيل
    05-07-2011
    المشاركات
    567
    معدل تقييم المستوى
    9
    جزاك الله خيرا على الزيادة المتمة والتتمة المهة أخي الحبيب مشعاب

    حيّاك الله أخي الحبيب عبيدة الهيتي فتح الله عليك من خيري الدنيا والأخرة ....تولّأكم الله.

    حيّا هلا بالأخ الطيب أبي الحسن الصالح...

    لكم بمثل ما دعوتم لي , وزادني الله وإياكم من فضله , إنه واسع كريم.


  11. #11
    مشارك
    تاريخ التسجيل
    07-02-2012
    الدولة
    الانبار ارض الجهاد والاستشهاد
    المشاركات
    79
    معدل تقييم المستوى
    3
    جزاك الله خيرا اخونا ابو الزبير العراقي

  12. #12
    مشارك
    تاريخ التسجيل
    08-02-2012
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    3
    سبحان الله لا يوجد جند للجهاد ونشر التوحيد وانما شرط وعساكر ومباحث لحفظ الأمن وسلامة الشعب فهتكوا الأعراض واستباحوا الاموال وظلموا الناس

  13. #13
    فعال
    تاريخ التسجيل
    09-02-2012
    الدولة
    ولاية فلسطين النقب الصامد
    المشاركات
    1,871
    معدل تقييم المستوى
    24
    اخواني على حد علمي ليس المقصود من لفظة شرطه هو شرطة بمعناها المتداول اليوم (رجال الامن) انما الشرطه هي الجماعه او الجماعه التي اشترطت على نفسها شيئ فلفظه شرطه بمعناها المتداول اليوم لم تظهر الا في العصر الاموي في عصر الحجاج بن يوسف الثقفي وسموا بالشرطه لانه الزمهم بوضع شرطه من قماش على ملابسهم ولكن كل ما قلت لا يتنافى مع ان المقصود في الحديث ربما رجال السلطان بما فيهم الشرطه
    نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزه في غير الاسلام اذلنا الله

  14. #14
    مجتهد
    تاريخ التسجيل
    05-07-2011
    المشاركات
    567
    معدل تقييم المستوى
    9
    لا أخي الحبيب , هي نفس الشرطة...

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالشُرطي - بضم فسكون - واحد الشرط، وهم: أعوان السلطان ونخبة أصحابه الذين يقدمهم على سائر الجند سموا بذلك لأن لهم علامة يعرفون بها، كما في التيسير وفيض القدير للمناوي.
    والمراد بالشرطي في هذا الحديث الشريف خصوص أعوان الظلمة والسلاطين الفجرة، الذين لا يقومون بحق ولا يتنزهون عن باطل، مع ما فيهم من عسف وعدوان، فهؤلاء جديرون بغضب الله تعالى لما يقومون به من إعانة الظلمة والطغاة على ظلمهم فهم أدوات الظالم في ظلم الناس وانتهاك أعراضهم واستباحة أموالهم، وقد جاء في الحديث: سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله. رواه الطبراني. وصححه الألباني.
    وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوماً في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله.
    ومما يدل على هذا التخصيص قوله صلى الله عليه وسلم: ليأتين على الناس زمان يكون عليكم أمراء سفهاء، يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم ويؤخرون الصلاة عن مواقتيها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا. رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة اهـ. وحسنه الألباني.
    فشرطة أمثال هؤلاء السلاطين الذين يعينونهم على ظلمهم وبغيهم هم المخصوصون بالذم، وأما الشرطي الذي يؤدي الحق ولا يظلم الناس ولا يعين على ظلمهم فليس من هؤلاء، وقد سبق لنا بيان أحوال العمل في الشرطة، فراجع الفتويين رقم: 119041، ورقم: 115436.
    والله أعلم.الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالشُرطي - بضم فسكون - واحد الشرط، وهم: أعوان السلطان ونخبة أصحابه الذين يقدمهم على سائر الجند سموا بذلك لأن لهم علامة يعرفون بها، كما في التيسير وفيض القدير للمناوي.
    والمراد بالشرطي في هذا الحديث الشريف خصوص أعوان الظلمة والسلاطين الفجرة، الذين لا يقومون بحق ولا يتنزهون عن باطل، مع ما فيهم من عسف وعدوان، فهؤلاء جديرون بغضب الله تعالى لما يقومون به من إعانة الظلمة والطغاة على ظلمهم فهم أدوات الظالم في ظلم الناس وانتهاك أعراضهم واستباحة أموالهم، وقد جاء في الحديث: سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله. رواه الطبراني. وصححه الألباني.
    وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوماً في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله.
    ومما يدل على هذا التخصيص قوله صلى الله عليه وسلم: ليأتين على الناس زمان يكون عليكم أمراء سفهاء، يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم ويؤخرون الصلاة عن مواقتيها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا. رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة اهـ. وحسنه الألباني.
    فشرطة أمثال هؤلاء السلاطين الذين يعينونهم على ظلمهم وبغيهم هم المخصوصون بالذم، وأما الشرطي الذي يؤدي الحق ولا يظلم الناس ولا يعين على ظلمهم فليس من هؤلاء، وقد سبق لنا بيان أحوال العمل في الشرطة، فراجع الفتويين رقم: 119041، ورقم: 115436.
    والله أعلم.

    الإسلام ويب :http://www.islamweb.net/fatwa/index....waId&Id=155797

  15. #15
    فعال
    تاريخ التسجيل
    10-08-2010
    الدولة
    دولة الخلافة الاسلامية
    المشاركات
    25,777
    معدل تقييم المستوى
    264
    قال صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا ))
    العريف هو السيد او القيم لمعرفته بسياسة القوم وهو ما دون الرئيس .
    قال ابن الاثير: العريف هو القيم بامور القبيلة او الجماعة من الناس يلي أمرهم ويتعرف الامير منه احوالهم فهو واسطة بين الناس والحكام
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العرافة حق والعرفاء في النار
    ومعنى العرافة حق اي ان في وجود العريف مصلحة للناس ورفق في امورهم واحوالهم فالناس بحاجة الى من يتولى امرهم ويكون لسان حالهم عند الحاكم بحيث يوصل العريف قضاياهم ومشاكلهم الى المسؤولين حتى تلبى مطالبهم وتحل مشاكلهم فوجود هذا الشخص مهم في حياة الناس، وينطبق هذا المعنى على شيخ الحارة او المختار او العمدة او النائب او الوجيه او شيخ العشيرة
    العرفاء في النار
    اما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان العرفاء في النار فهو مختص بمن فتنه المنصب عن اداء ما هو مطلوب منه فاستغل منصبه في ظلم الاخرين والايقاع بهم وتهديدهم بتلفيق التهم لهم وادخالهم السجن وتعذيبهم فيخاف الناس منه فيخضعون له وينفذون اوامره بالقتل او السرقة او اكل اموال الناس بالباطل، عند ذلك ينتشر الخوف والجبن والرشوة ولا يستطيع الضعيف ان يطالب بحقه، فهؤلاء العرفاء في النار
    فاذا كان الحكام ظلاما الوزراء فسقة والقضاة خونة والفقهاء كذبة حرم على المسلم ان يكون عريفا لانه يستخدم في هذه الاحوال لترويض الناس للقبول بظلم الحكام... والقبول بفسق الوزراء... والرضا بخيانة القضاة ...والرضا بكذب الفقهاء.
    واذا اعترض الناس على المنكرات في المجتمع وثاروا وغضبوا استخدمت الدولة الوجهاء وشيوخ القبائل والنواب وغيرهم من العرفاء في تسكين ثائرة الناس وتهدئتهم حتى يبقى المنكر على حاله ويفتك الظلم بالناس ويستشري فيهم الكفر والفساد والانحلال
    اخي المسلم ارحم نفسك ولا تكن من هؤلاء فنار جهنم تحيط بهم من كل جانب.
    ولا جابيا
    الجابي هو محصل المال من مظانه
    نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلم ان يعمل جابيا للمال في دولة يحكمها حكام ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة يفتون الناس بطاعة الحكام رغم كفرهم
    ان الجابي يجبي المال من الطرق التي حرمها الله مثل ضريبة المبيعات او ضريبة المسقفات او ضريبة الدخل او التلفزيون ..وغيرها ومن الرسوم والمخالفات تنفيذا لامر الحكام وتركا لامر الله الذي امر بجباية المال من الغنائم والفيء والزكاة والجزية والخراج ...
    والجباة كثيرون فموظفي ضريبة الدخل جباة وشرطة السير جباة وموظفي الجمارك جباة وموظفي الامانة جباة
    اخي المسلم لا تهدم اخرتك لتبني دنيا غيرك
    ان ما تفرضه الدولة على الناس من ضرائب ورسوم هي كل لاموال الناس بالباطل واغتصاب لاموالهم والجابي هو يد الدولة في ظلم الناس واغتصاب اموالهم
    اخي المسلم انت لا تأكل اموال الناس بالباطل وتعطيها للحكام فقط بل انت تساعد الدولة في صرف هذا المال في الحرام ، فكم من اموال جمعت من الناس وانفقت على شراء الافلام الفاسدة والتي تنشر الفساد والانحلال بل وتنشر الفكر الغربي الكافر وتنفسد به عقيدة الامة ودينها .
    وكم من اموال انفقت في استضافة المطربة الفلانية الخليعة والفنانة الفلانية واقامة المهرجانات التي تشيع الفاحشة في المجتمع
    وكم من اموال انفقت على مؤتمرات الخيانة والتأمر على الامة للحيلولة بينها وبين دينها
    وكم من اموال انفقت على مشاريع وهمية او مشاريع ضخمت نفقاتها ثم دخلت الاموال في جيوب المسؤولين ليتمتع بها اولادهم ونسائهم
    ومن الذين مكن هؤلاء من الحصول على هذه الاموال وانفاقها فيما حرم الله غير الجباة
    ولا خازنا
    خزن: احرزه وجعله في خزانة
    الخازن هو الذي يأخذ المال ويحفظه، وقد يكون الخازن امينا للصندوق او امينا للمستودع او موظفا في البنك فكل من يقوم على حفظ المال الذي تأخذه الدولة من الناس باسم الطوابع والرسوم والضرائب والمخالفات يكون خازنا وهو مرتكب للاثم والحرام .
    ولا شرطيا
    شرط السلطان هم نخبة اصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده (لسان العرب ص 330 م7)
    والشرط اراد به الحرس وسفلة الناس ، ولفظ الشرط من الاضداد ويقع على الاشراف والارذال
    والشرط المقصودين بالحديث ليسوا فقط من يعمل في الامن العام ولكنهم العاملون في الاجهزة القمعية سواء كانوا في الجيش او الامن العام او الامن الوقائي او المخابرات او الحرس الجمهوري او الحرس الخاص او المرافقين الشخصيين او....او....

    نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم الذي يعيش في هذا الزمان ان يعمل في الجيش او الشرطة وغيرهم من الاجهزة القمعية سواء كان من خاصة الناس الذين استخلصهم الحاكم لنفسه ليرافقهوه ويحموه من امته او كان من عامة الناس لان هذه الاجهزة هي تقوم باعمال محرمة كثيرة من اهمها:
    1- تحمي الانظمة الحاكمة الكافرة وتديم استمرارها وبقاءها في تنفيذ احكام الكفر وابعاد الاسلام عن واقع الحياة
    2- تنفيذ الانظمة الدولية الكافرة على الشعوب المغلوبة على امرها كالجيوش التي ذهبت الى كرواتيا لتغل ايدي المسلمين عن حماية انفسهم ولتترك النصارى يرتكبون الذبح والتنكيل بالمسلمين من البوسنة والهرسك وتحميهم من انتقام المسلمين منهم وكالجيوش التي ذهبت الى افغانستان لتحمي عملاء امريكا من القاعدة وطالبان وتنفذ مخطط امريكا في السيطرة على العالم الاسلامي واكل بتروله وكالجيوش التي ذهبت الى السعودية لتعطي غطاء شرعيا للجيش الامريكي المرابط في الاراضي السعودية وكالجيوش التي ذهبت الى العراق لتساعد امريكا في ضرب المسلمين في العراق وغيرها الكثير الكثير من المهات القذرة التي يقوم بها جنود مسلمون يريقون دمائهم في سبيل الصنم الامريكي
    3- تدريب الاجهزة القمعية العراقية لتنفيذ اوامر امريكا وحماية عملائها وتدريب اجهزة القمع الفلسطينية لترويض الفلسطينين على القبول بالسلطة الخائنة الموظفة لحماية اليهود
    4- اضافة الى اخافة الناس وترويعهم حتى يظل المسلم بعيدا عن التفكير في امته واسلامه وغير ذلك الكثير الكثير من المهمات القذرة ....
    فهل بعد ذلك يجوز لمسلم بعد ذلك ان يفكر في العمل في هذه الاجهزة والعجب كل العجب ان يحرص الاسلاميون على هذه المناصب مخالفين بذلك هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ثم تكون خلافة على منهاج النبوة







 

 
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.2
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
الساعة الآن 03:08 AM
vBulletin 4.0 skin by CompleteVB