بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الرسول المصطفى رسول العالمين وقائد المجاهدين
إنه لمندواعي الشرف لنا رواد الانترنت أن نلتقي مع العلماء العاملين في سوح الوغى<?xml:namespace prefix = o /><o:p></o:p>
وشرفٌ لحنين أن تلتقي بشيخ أنصار السنة الهيئة الشرعية وأميرها
شيخنا أبو وائل حفظه الله ونصره وأيده وأمده بمدد من عنده.
وقد دار بخلدنا وخلد الكثير عدة تساؤلات إثر ما علق بمسيرة الجهاد<o:p></o:p>
بالعراق من معوقات أدت إلى حالة من عدم الاستقرار وضبابية الرؤية..
ونود أن يتسع صدركم لما نطرحه عليكم من استفسارات لعلها تكون سراجاً منيراً للإخوة على نفس الطريق.
________________________________________
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ،
وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد .......
فهذا جواب أسئلة شبكة حنين و إجابات الشيخ ابو وائل
بارك الله فيه و يسر له خدمة دينه ،وجعله منبراً للخير والحق .
________________________________________
نُحب أن نعرف من شيخنا مناطق تواجد الجماعة وما هي العمليات التي تقوم بها ..
وكذلك مدى تغلغل الجماعة في الوسط الشعبي وما هو العدد التقريبي لمجاهدي الجماعة
وما هي الفصائل التي انضمت للجماعة غير الجماعة السلفية و كتائب وحدة المسلمين ؟
الجماعة بحمد الله منتشرة على مساحة واسعة من أرض الرافدين ، من شماله إلى جنوبه ،
ومن شرقه إلى غربه، وهي في توسع مستمر بفضل الله ، ينضم إلينا جماعات ومجاميع وأفراد ،
وللجماعة مؤيدون وأتباعٌ في الوسط الشعبي والعشائري السني ،
وقد انضمت إلى جماعتنا فصائل إضافة إلى ما ذكرتم في سؤالكم ، منها كتائب الجهاد الموحده ,
وهناك أكثر من فصيل ومجموعة في طريقها للانضمام إلى جماعتنا
سيعلن عنها مستقبلاً بعون الله وتوفيقه ،
يعود سبب ذلك إلى وضوح منهجنا منهج السلف الصالح ،
من غير إفراط ولا تفريط ، مع مراعاتنا لفقه الواقع ، وحال الأمة التي انتشر فيها الجهل ،<o:p></o:p>
وتغليب صفة الرحمة بهم، وحرصنا على هدايتهم ، وعدم وقوعهم في أحضان العدو ، <o:p></o:p>
الذي يمكر بنا وبهم ، ويخطط للإيقاع بين أبناء أمتنا الواحدة ، وخاصة بين الأمة ومجاهديها ،
بل وبين المجاهدين أنفسهم ، نسأل الله أن يوحد هذه الأمة ويؤلف بين قلوب مجاهديها ،
ويجعل لها من أمرها رشدا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
________________________________________
كما تعرف شيخنا أن العراق فيه الكثير من الطوائف والأعراق
فما هو موقف الجماعة من الرافضة عموماً ومن الرافضة المحاربين
وكذلك من النصارى و الصابئة و اليزيديةالمنتشرين في مناطق أهل السنة؟
موقفنا مما ذكرت من هذه الطوائف والأعراق هو ما يمليه علينا شرعنا الحنيف ،
وقد عاشت هذه الطوائف والأعراق مع المسلمين على مرِّ العصور والدهور ، قديماً وحديثاً ،
كما هو الحال في دولة أفغانستان الإسلامية ،التي كان من رعاياها أمثال هذه الطوائف ،
مع التزامنا بما قررناه في منهجنا الشرعي منذ أن كنا في شمال العراق ،
وهو تحييد ما يمكن تحييده من الأعداء ، وحتى المخالفين لنا من المسلمين ،
وحصر صراعنا مع العدو الرئيسي ، ومن يعينهم وأولهم المحاربون لنا ،
وأن موقفنا مما ذكرتم في سؤالكم معروف ، وليس من الضرورة الإعلان المفصل عنه ،
خاصة لمن كان همه دعوة الناس وهدايتهم ، وإخراجهم من الظلمات إلى النور ،
نسأل الله أن يجعلنا هداة مهتدين .
________________________________________
نلاحظ شيخنا الكريمأن هناك فصائل تقاتل الجيش والشرطة والمغاوير بالإضافة الى المحتل وتُعلن عن ذلك
وفصائل تقاتل الجميع بدون أن تُعلن عن البعض ..
وفصائل تكتفي بقتال المحتل وتُحرم الدم العراقي مهما فعل ..
فما هي رؤية الشيخ الشرعية لقتال الجيش والشرطة و بقية الأجهزة الامنية؟
و ما هو فعل الجماعة العملي بهذه النقطة تحديداً؟
نقاتل المحتل وأعوانه من المحاربين والمساندين له ، وكل من يقاتلنا من الطوائف المرتبطة بدول أخرى ،
سواء كانت من الجيش أو الشرطة أو ميليشيات ،
أما عن الإعلان من عدمه ، <o:p></o:p>فلكل سياسته الإعلامية في ذلك .
________________________________________
من المعلوم أن الواقع الجهادي في العراق يعيش في ظل مرحلة مظلمة
وبصفتكم أمير إحدى الجماعات الجهادية ما هي سبل حل الأزمة و كيفية
الخروج منها إلى واقع ثان يسعد فيه المسلمون لما يرونه من إخوانهم المجاهدين ؟
ما ذكرتم من الواقع الجهادي ، وإن كنت أخالفكم وصفه بالمرحلةالمظلمة ،
هو واقع بسبب أخطاء المجاهدين أنفسهم ،
أوله ذنوبهم وبعدهم عن سنن وهدي النبي صلى الله عليه وسلم ،
والخروج من هذا الوضع هو بالعودة والتوبة إلى الله أولاً
ثم بإصلاح الخلل الذي سبب فصل الأمة عن المجاهدين ، والعداء بينهم ،
الذي كان سببه التصرفات والأعمال غير المبررة من بعض المجاهدين
من مختلف الفصائل أدت إلى النتيجة هذه ، وإني أراها مرحلة تمحيص وابتلاء ،
يكون النصر بعدها لمن يثبت على جهاده ويصبر عليه ، قال تعالى :
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَالْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ )(محمد:31)
وقال جلّ وعلى :
( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا
فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) (يوسف:110)
ومن أهم أسباب ضعف المجاهدين ، وما حل بهم ، اختلافهم وتفرقهم ، وعدم الألفة بينهم ،
وإعجاب كل منهم بنفسه وبفصيله ، والتقليل من شأن المجاهدين الآخرين ، <o:p></o:p>
فلا حول ولا قوة إلا بالله .
وقد أطلقنا دعوات عدة للتعاون والترابط بين المجاهدين منها حملة نصرة الموصل و حملة الأبرار لنقض اتفاقية العار وسنستمر بعون الله بدعوات تدعو إلى تحقيق هذاالهدف الشرعي
________________________________________
من المعروف أن فصائل كثيرة موجودة في الساحة العراقية
فنحب أن نعرف طبيعة العلاقة بينكم وبين بقية الفصائل ومدى قوة هذه العلاقة ..؟
<o:p></o:p>
وهذا ما يقودنا الى سؤال ثان نُحب أن نسمع رأيك فيه
هو أن الخلافات قد كثرت في الآونة الأخيرة بين الفصائل
فما هو السبيل لحل هذه الخلافات ؟
علاقتنا مع معظم الفصائل الجهادية جيدة بفضل الله ثم بسبب إدراكنا لخطورة الاختلاف ،
وأهميةالتآلف والتعاون بين الفصائل الجهادية ،
ونحن مستعدون لكل مشروع يحقق التعاونوالعمل المشترك بين المجاهدين ،
بل نحن مع توحدهم .
الخلافات مهما كثرت لا تمنع التعاون والتآلف بين المجاهدين ،
وأغلب هذه الخلافات بسبب البعد بين قيادات المجاهدين
وعدم التثبت من الاتهامات الصادرة بحقهم ،
وإني على ثقة بأن معظم هذه الاتهامات تزول بالتثبت واللقاءات وتغليب حسن الظن بالآخرين ،
وإدراك خطورة المرحلةالراهنة ، ومخططات الأعداء للإيقاع بين المجاهدين .
________________________________________
نلاحظ أن بداية ظهور الجماعة كان في تأسيس جبهة الجهاد والإصلاح
وبالطبع صاحب هذا الظهور انفصالٌ من الجماعة فما سبب الانفصال؟
وهل كان في تأسيس الجبهة شئٌ أكثر فائدة من البقاء في الجماعة
حيث لم نلاحظ وجود أيّ فائدة في الجبهة
إلا ما كان من تخندق الفصائل في جبهات متفرقة و أغلب الجبهات كانت جبهات صورية فقط
حيث أن كل الفصائل المنضوية تحتها مارست سياستها وقتالها وإعلامها بعيداً عن الجبهة
وتصل الاختلافات بين نفس الفصائل المنضوية تحت جبهة واحدة إلى حد الاختلاف المنهجي
وهذا ما قاد الى تأسيس المجلس السياسي الذي ضم بجانب الجبهة جامع و حماس العراق
وهذين الفصيلين عليها مؤشرات كثيرة وخصوصاً حماس العراق
التي ثبت أكثر من مرة ومن أكثر من طرف بينها هيئة علماءالمسلمين
علاقتها بالصحوات وخصوصاً في ديالى .. فما فائدة الجبهة للجهاد العراقي
وما فائدة المجلس السياسي وما الداعي للتحالف مع حماس العراق ؟
لا شك أن أي تقارب وتعاون بين المجاهدين له فوائد ،
وهو من باب التعاون على البر والتقوى الذي أمر الله به بقوله تعالى :
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاتَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) (المائدة: من الآية2)
ولا يعني هذا التعاون المطابقة في كل المواقف والمناهج بل هو كما في الآية المذكورة
تعاون على ما فيه مرضاة الله وطاعته وما يحقق مصالح الأمة في جهاد أعدائها .
إن حصول جبهات تضم كل جبهة مجموعة من الفصائل خير من فصائل جهادية متفرقة لا يربطها رابط ،
علما إن هناك علاقة جيدة بينهذه الجبهات ، تطورت بعد الدعوات إلى العمل الجهادي المشترك ،
وآخر هذه الدعوات دعوة حملة الأبرار لنقض اتفاقية العار وسبقتها الدعوة
لنصرة الموصل و حملةالرد على زئير الأسد .
ردا على ما ذكرتم من خلافات بين فصائل منضوية في جبهة واحدة ،
أبين لكم أن الخلاف قائم وهو من طبيعة البشر ،
ولا مانع شرعي من التعاون على أمور مشتركة فيها نصرة الجهاد ،
وسألحق بجوابي هذا نصيحة وجهتها للمجاهدين عنوانها ( وجوب التعاون بين المسلمين )
توضح اللبس الذي ذكرتموه في سؤالكم هذا .
بالنسبة لعلاقة بعض الفصائل بالصحوات ،
أبين أن كثيراً من التهم مبالغ فيها وصادرة من جهات لها أغراض معروفة
وهي بالأصل لا تريد تجمع الفصائل ، وتعتبر جميع الفصائل باطلة ، ولا اعتبار لجهادها ،
بل وصل الحد إلى استباحة دماء مجاهديها ، وأن لا جهاد إلا تحت رايتها ،
فلو سألتم الفصيل الذي تتهمونه بعلاقته بالصحوات وتحاورتم معه
لظهر لكم أن علاقة بعض أفراد هذا الفصيل بالصحوات ليس بتوجيه قيادة الفصيل ،
ويتبين موقف هذا الفصيل من العمليات الجهادية التي يقوم بها ، مما تنشر في وسائل الإعلام ،
والتي توقع بالعدو الصليبي خسائر جسيمة في أفراده وآلياته
و تشفي صدورقوم المسلمين في الداخل والخارج . <o:p></o:p>
أما هيئة علماء المسلمين وما ذكرتموه عنها ،
فمعروف العداء مع هذا الفصيل بسبب انفصاله من الكتائب ،
ورغم كل ذلك ، وعلى فرض وجود أخطاء وممارسات غير شرعية من بعض الفصائل الجهادية
أليس من الصحيح عدم استعدائها والاقتراب منها ودوام نصحها ، فإن المؤمنين نصحة
وأن الدين النصيحة كماأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
أذكركم أن أكثر الفصائل التي تروج وتطبل لهذا الأمر قد دخل كثير من أفرادها في الصحوات ،
بل وصل الأمر أن أتباعها يقودون الصحوات في أماكن متعددة ،
مثل الضلوعية و الطارمية و جنوب بغداد بل حتى في مناطق بغداد
كالفضل وغيرها من المناطق الأخرى وهم من أشد الناس فتكا بالمجاهدين
وأولهم من كانوا معهم ، فهل يصح القول أن هذا الفصيل يشارك في الصحوة
ويقاتل المجاهدين هذا مالا نقوله ما دامت قيادتهم لا ترضى بعملهم ولا تقرهم عليه ،
وليعلم الجميع أن مظاهرةالصليبيين والمشركين على المسلمين ، سبب من أسباب الردة ،
ونواقض الإسلام الظاهرة .
وأرفق هذه الوصية لزيادة البيان :
________________________________________
وصايا للمجاهدين
الوصية الرابعة
وجوب التعاون بين المسلمين
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ،<o:p></o:p>
والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، المبتدعة والمشركين .
أما بعد ........
يقول الله تبارك وتعالى :
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) (المائدة: من الآية2)
التعاون على البر والتقوى أمر مطلوب شرعا ، بنص هذه الآية ،
وبغيرها من الأدلة من كتاب الله ،وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ،
ويتأكد هذا التعاون في جهاد أعداء الدين ، و البرإ ذا اقترن بالتقوى
يقصد به ما تعدى نفعه إلى المسلمين من الأعمال المشروعة ،
والتقوى تختص بما يقتصر نفعه من الأعمال الصالحة على الإنسان نفسه.
و بهذا تحوي دلالات الآية مجالاً يتسع لكل عمل صالح
يتحقق نفعه وخيره بالتعاون على مستوى الفرد و الأمة .
أما الخلاف المفرق للأمة ؛ فإنه من أهم العوائق التي تحول دون التعاون على البر والتقوى .
وهنا نجد فداحة خطأ من يرى عدم التعاون مع وجود الاختلاف ،
وذلك واضح من أن الاختلاف من طبيعة البشر ،
ولا يمكن التخلص منه في العادة ، <o:p></o:p>
قال الله تعالى:
(وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ، إلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ) (هود : 118-119)
قال الشاطبي :
( فتأملوا رحمكم الله كيف صار الاتفاق محالاً في العادة الموافقات ) (3/764).
فاشتراط رفع الخلاف لحصول التعاون كاشتراط المستحيل ،
وهذا فيه تعطيل مبدأ التعاون الذي دلت على مشروعيته نصوص كثيرة من الكتاب والسنة .
أن قبول التعاون مع وجود خلاف ، لا يقتضي التفرق ،
ولا يعني بالضرورة المطالبة بأعلى صور التعاون ؛
بل المطالبة بدرجة من التعاون يتحقق فيها الواجب والمندوب ،
ويزول فيها المحذور والمكروه ، هو المطلوب كحد أدنى ،
فإن أعلى صور التعاون المحمودة ، الاجتماع الكامل ، والجماعة الواحدة ،
عزيزة الوجود ، وخاصة وقد بَعُدَ الناس عن نهج النبوة .
كثير من الناس لا يعرف إلا حالتين من التعاون والاختلاف :
إما التعاون الشامل ، والوحدة الكاملة ، أو التنازع والخصومة والمواجهة، <o:p></o:p>
هذا التصور صورة من صور الجهل وضيق النظر وغياب الحكمة
وقلة المعرفة بقواعد الشريعة وأحكامها .
الأصل أن من صَدَقَ عليه وصف الإسلام لا بد أن ينال من الحب والولاء ..
ولوازمهما بقدر ما معه من الإسلام والإيمان ، وأن الولاء والحب لا يزولان بالكلية ،
إلا بخروج الإنسان من الإسلام ، يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى :<o:p></o:p>
(
وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر ، وفجور وطاعة ومعصية ،
وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير ،
واستحق من المعاداة والعقاب بحسب مافيه من الشر ،
فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة
كاللص تقطع يده لسرقته ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته ،
هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة ،
وخالفهم الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم ) الفتاوى 28/208 209 .<o:p></o:p>
فلا مانع من التعاون مع المخالف على البر والتقوى ،
ونحن في القلب نكره ما فيهمن مخالفة للشرع ،
ونتبرأ منه بقدر ما معه من ذلك .
وهنا قد يقول قائل : ولكن التعاون مع المخالف ، قد يتضمن الرضا بما معهم من مخالفة للشرع ، <o:p></o:p>
أو قد يصور للناس أن المتعاون معهم هو منهم ، وموافق لهم . <o:p></o:p>
و الجواب : هو أن هذا التعاون مع من يخالفنا ، ونرى أن فيه معاصي و ذنوب ،
أو يخالفنا في أمور اجتهادية ، لا يعني بالضرورة القبول بكل ما يصدر منه من مخالفات شرعية ،
ولا يمنعنا هذا التعاون من الإنكار عليه فيما نراه مخالفا للشرع ، بل الواجب دوام نصحه ،
والعمل على إصلاحه مااستطعنا إلى ذلك سبيلا .<o:p></o:p>
فيجب النظر إلى أي شيء يكون هذا التعاون ،
وما هي بنودهوشروطه ، قبل الحكم عليه ،
حتى يكون حكمنا عادلا ، لا ظلم فيه ، قال تعالى :
( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) (الأنعام: منالآية152)
ومن هذا الباب قول النبي عليه الصلاة والسلام
في شأن حلف الفضول و هو مؤسسة من مؤسسات الكفار:
( لو دعيت إليه في الإسلام لأجبت )
يقول الإمام الشوكاني بشأن هذا الحلف :
( ولهذا كان لحلف الفضول ، الواقع من أولئك الرؤساء الفحول ممدحا على تعاقب العصور ،
وتوارد الدهور ، مع أنه واقع من قوم لم يرح أحدهم رائحة الإسلام ، على قوم من الجاهلية الطغام ،
ولكنه لما كان مشتملا على مكارم الأخلاق ، ألتي أحدها الانتصاف للمظلوم من الظالم ،
كان بذلك المكان المكين عندالمسلمين والكافرين ....... <o:p></o:p>
ـ إلى أن قال ـ <o:p></o:p>
وليس من شرط حسن هذا القانون أن يكون القيام من أولئك بجميع الأمور الشرعية ،
بل الفرد كاف في الحسن إذا خلصت هذه المصلحة
عن أن تشاب بمفسدة تساويها أو ترجح عليها
( إكليل الكرامة في تبيان مقاصد الإمامة لصديق حسن خان ص 283 ،
وقد أخذه من رسالة للشوكاني ذكرها في أبجد العلوم
و بقوله عليه الصلاة والسلام في قصة الحديبية عن كفار قريش:
( لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها )<o:p></o:p>
وبما أجابهم إليه من شروط معلومة معروفة .
أنظرها في البخاري ( كتاب الشروط )
باب الشروط فيالجهاد ، والمصالحة مع أهل الحرب ، وكتابة الشروط .
وأخيرا أذكر لكم قول العالم الرباني الإمام ابن القيم رحمه الله ، في حكم التعاون مع المخالفين :
( منها أن المشركين وأهل البدع والفجور والبغاة والظلمة <o:p></o:p>
إذا طلبوا أمرا يعظمون فيه حرمة من حرمات الله تعالى أجيبوا إليه وأعطوه وأعينوا عليه
وإن منعوا غيره فيعاونون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى لا على كفرهم وبغيهم
ويمنعون مما سوى ذلك فكل من التمس المعاونة على محبوب لله تعالى مرض له
أجيب إلى ذلك كائنا من كان ما لم يترتب على إعانته على ذلك المحبوب
مبغوض لله أعظم منه ) زاد المعاد ج: 3 ص: 303<o:p></o:p>
هذا فيحكم التعاون مع هؤلاء المشركين ، وأهل البدع والفجور ، والبغاة ، والظلمة ،
فكيف بالتعاون مع المسلمين ، بل كيف بالتعاون مع المجاهدين ،
بل وكيف وحال المسلمين في هذا الزمان من الضعف وغلبة الأعداء ،
إن أمر التعاون على البر والتقوى يتأكد في مثل هذه الحال ، و الله أعلم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبهوسلم تسليما كثيرا
كتبه الفقير إلى عفو ربه
عبد الوهاب بن محمدالسلطان
________________________________________
تُتهم جبهة الجهاد والإصلاح و المجلس السياسي للمقاومة العراقية
بأن لها علاقات مع بعض الدول العربية وبالذات السعودية و الأردن و مصر التي زارها المتحدث بإسم المجلس السياسي والتقى ببعض مسؤوليها
وهذه العلاقة مع هذه الحكومات تُثير تساؤلات كثيرة
منها ما هي طبيعةهذه العلاقة بالتحديد ؟
وما مدى تأثير هذه العلاقة على الفصائل المنضوية تحت راية المجلس .. وموقفها من الجهاد حيث ان هذه الدول بالذات هي من حلفاء امريكا المخلصين لها ..
وكيف تقبل هذه الحكومات مساعدة فصائل تقاتل حليفها الرئيس ؟
ابتداءً لا تتلقى جبهة الجهاد والإصلاح ولا المجلس السياسي أي مساعدة مالية
من أي دولة كانت.. لا من الدول التي ذكرت ولا من غيرها ،
وأن تحركات المجلس السياسي باتجاه الدول العربية هو لمصلحة الجهاد
ودعم المقاومة الإسلامية ، وأن سياسات الدول تحكمها المصالح ،
ونحن نستشير العلماء والمشايخ في كل خطوة نخطوها ، <o:p></o:p>
وأذكركم أن الدولة الإسلامية في أفغانستان .. أعاد الله حكمها ،
كانت لها علاقات مع كثير من الدول ، وكانت تطالب بمقعدها في هيئة الأمم المتحدة ، <o:p></o:p>
وقد دافع عن علاقاتها هذه علماء الجهاد في حينها ،
واعتبروا ذلك من السياسات الشرعية التي تخضع لاجتهاد الأمير ،
وفق ما يراه مصلحة للمسلمين .
المهم عدم التنازل عن الثوابت الشرعية ، وعدم مخالفة ما قرره الأئمة الأعلام ،
وأهل العلم المعاصرين المشهود لهم بالصلاح والوقوف مع المجاهدين .
أمر العلاقات السياسية لا يؤثر على العمل العسكري الجهادي، بل يدعمه و يقويه ،
وأن مقصود الجهاد ليس مجرد القتال ، بل لا بد من نتيجة وثمرة يجنيها المجاهدون ،
أما سفك الدماء هكذا من غير نتيجة ، فليس مقصود الجهاد وغايته ،<o:p></o:p>
وليعلم الجميع أن حرص هذه الدول على التعاون وإقامة العلاقات مع المجاهدين
هو دليل قوة المجاهدين وشدة بأسهم ، وأنهم من يمثلون شعب العراق أو جزءا منه ،
والذي يعترض على مثل هذه العلاقات ، لا يريد إلا القتل والتدمير بدون نتيجة ،
ولا يعي الأهداف التي من أجلها شرع الجهاد .
ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يجد فيها التنوع في معالجة الحوادث .
فمثلا تجده في مواجهته الكفار يستخدم الحرب الصدامية كما في بدر و أحد.<o:p></o:p>
وأحيانا يستخدم الهدنة و الصلح كما فعل مع اليهود في أول هجرته ، وفي الحديبية مع مشركي قريش .
وتحالفه صلى الله عليه وسلم مع قبائل مشركة ، بقيت على شركها حيناً من الزمن .
وغيرها من المواقف ، التي جاءت بها السيرة النبوية .
________________________________________
قال جيش المجاهدين في كتابه الموسوم بعباد الله تمايزوا
الذي بيّن فيه الأسباب التي دعته إلى الانفصال والخروج عن جبهةالجهاد والإصلاح و المجلس السياسي للمقاومة العراقية
بأن هناك مفاوضات ومهادنات قد جرت وأن بعض القادة في الجبهة والمجلس
يتواجدون في المنطقة الخضراء و ان هناك علاقات مع الصحوات عبر التأسيس والدعم لها
فما حقيقة هذا القول وما ردكم عليه وما الأسباب الداعية لذلك
و ما هو رأيكم الشرعي والعملي في المفاوضات أو الدعوة إليها ؟
هذا كلام مردود ، من هم المفاوضون ، ومع من جرى التفاوض ،
ومن هم القادة الذين يتواجدون في المنطقة الخضراء ،
وما هو منصبهم في المجلس السياسي أوالجبهة ،
وما هو موقف أمراء الفصائل من هذه التصرفات إن وجدت ،
أما العلاقة بالصحوات فقد أجبتكم عليها في سؤال سابق ،
علما لم تجري أي مفاوضات مع العدو المحتل،
أما الموقف من المفاوضات إن حصلت ، فيحدد في حينه وبعد أخذ رأي العلماء والمشايخ، <o:p></o:p>
علما إن أشد المعارضين لمثل هذا الأمر ، عملوا جاهدين للتفاوض مع الأمريكان ، و إني شاهد على أحد مساعيهم ، لكن الأمر إذا كان من جانبهم
فهو من السياسة التي تحقق المصلحة الشرعية
وهي مما يجيزه الشرع وتدعمه الأدلة الشرعية ،
أما إذا تم من غير جهتهم فهو عين الخيانة والارتماء في أحضان العدو ، بل يحكم على من يقوم به بالردة والمروق من الدين ، فلا حول ولا قوة إلا بالله
________________________________________
اُصيب المسلمون المتابعون للجهاد العراقي بهم وغم وإحباط من جراء التراجع الحاصل منذ سنتين
والذي يعزوالجميع سببه الرئيس إلى نشوء وارتقاء الصحوات العميلة للامريكان
والحكومة الرافضية من بعدها ، وكذلك أصيبوا بإستغراب شديد لموقف بعض الفصائل من الصحوات
حيث نعرف ان الصحوات تقاتل جميع المجاهدين بلا إستثناء ولكن ليس كل المجاهدين يقاتلونها
فإذا كان هذا هو وصف الصحوة العملي ووصفها الشرعي لا يخفى عليكم
وسبق لكثير من علماء المسلمين السابقين والحاليين أن أصلوا للموقف منهم
فنحب ان نسمع ونعرف رأيكم الصريح بالصحوات ..
وموقفكم الشرعي والعملي منهم حيث لم نرَ لكم أو نقرأ أي عملية ضدهم ؟
موقفنا واضح ومعلن وصريح ، وألخصه بأن أي جهة بغض النظر عن اسمها أو ارتباطها ، <o:p></o:p>
تقاتل المجاهدين نصرة للعدو الصليبي المحتل وأعوانه ، أو تسانده وتعاونه على المسلمين ،
سواءً كانت من جيش أو شرطة أو مليشيات أو قوات صحوة أو مجالس إسناد أو غيرها ،
فإن هذه الجهة وقعت في الردة لمظاهرتها الكفار والمشركين على المسلمين
وهذا الأمر ناقض من نواقض الإسلام ، يجب قتالها حتى تتوب إلى الله وتعود إلى دينها
هذا حكمنا على هذه الطوائف، أما أعيانهم ، فلا يلزمهم هذا الحكم ، على ما قرره أئمة الدين .
________________________________________
دعيتم حفظكم الله الى حملة الأبرار لنقض اتفاقيةالعار
هذه الدعوة أثارت بعض التساؤلات منها : <o:p></o:p>
إن الدعوة وإن كانت عامة، فإنهاذكرت أسماء أغلب الفصائل وتبعتها بيانات متفرقة
تدعو الفصائل للانضمام إلى الحملة بالإسم لكنها لم تأتِ على ذكر فصيلين مُهمين في الدعوة
لا في العام ولا في الخاص وهما دولة العراق الإسلامية و كتائب درع الإسلام
والجميع فهم من خلال بيانكم للحملة أن الخلاف بين الفصائل سواء كان العملي او المنهجي
لا يُسبب عدم الدعوة وعدم الإشتراك في الحملة
فمن جانب يوجد خلاف عمليٌ بينكم وبين أنصار الإسلام وتمت دعوتهم في العام والخاص
ويوجد خلاف منهجي بينكم وبين جيش الطريقة النقشبندية و تم دعوتهم في العام والخاص
ولم تتم دعوة دولة العراق الإسلامية و كتائب درع الإسلام ..؟
و التساؤل الثاني هو ان الدعوة كانت لنقض الاتفاقية
والاتفاقية هي جزء من كل وهو الاحتلال وما بني على باطل فهو باطل ..
أما كان الأحرى الدعوة لحملة شاملة بدلاً من حملة مقتصرة على نقض الإتفاقية ..؟
التساؤل الثالث هو عدم استجابة فصائل سلفية من نفس نهجكم
مثل جيش سعد و جيش الصديق و جيش المجاهدين و الفاتحين و العصائب للدعوة ؟
لم أعرف كتائب درع الإسلام ، ولعل الأمر وقع سهواً ، لأني دعوت الفصائل الجهادية كافة
بل جميع المجاهدين للاشتراك في هذه الحملة ، أما بالنسبة لتنظيم القاعدة ،
ولا أقول دولة العراق الإسلامية ، لأني لو كنت أعتقد أنها دولة لما ترددت في مبايعتها ،
فإن هذا التنظيم قد عزل نفسه عن باقي المجاهدين ، ويعتبر جهادهم باطل ، <o:p></o:p>
بل حكم علينا بالردة واستباح دماءنا ، وقتل من المجاهدين الكثير لرفضهم الانضمام إليهم
رغم انتمائهم إلى فصائل جهادية معروفة ، بل كان يمنع المجاهدين من قتال العدو المحتل ،
ويطالبهم بتسليم أسلحتهم له ، هذا ما نعرفه عنهم ، وإني أدعوهم كما دعوتهم من قبل ،
أن يعودوا إلى صفوف المجاهدين ويحسِّنوا العلاقة معهم
ويعلنوا شرعية جهاد غيرهم من المجاهدين من الفصائل المختلفة ،
وأن يعوا حرجة المرحلة التي يمر بها المجاهدون ، وأن يحترموا آراء الآخرين ،
وإن خالفوهم فيما يجوز الاختلاف فيه ، ويعتمدوا الحوار مع إخوتهم في الجهاد ، <o:p></o:p>
ونحن مستعدون إن استجابوا لذلك أن نتعاون معهم ، و نتناصر فيما بيننا معهم .
________________________________________
كلمة أخيرة لشبكة حنين ورواد المنتديات من شيخنا المجاهد.
سمعة شبكتكم بحمد الله جيدة ، وهي تدعم الجهاد والمجاهدين في كل مكان ،
أسأل الله جلَّ في علاه أن يوفقكم لما فيه خدمة الدين ونصرته ،
وأن يقرَّ أعيينا وأعينكم بانتصار الإسلام والمسلمين ،
بدولة الإسلام التي تنشر التوحيد وتقيم العدل وتحكِّم الشرع على أرضها ، <o:p></o:p>
وأوصيكم أن تكونوا مناراً للهداية و الدعوة إلى الله ، وجمع كلمة المسلمين و توحدهم ، <o:p></o:p>
والتقريب بينهم ، فإنه لا سبيل لعودة عزِّ المسلمين وانتصارهم على عدوهم إلا بالتآلف بينهم ،<o:p></o:p>
وأن يكونوا كما وصف الله أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله :
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً
يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ
وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) (الفتح:29)
وكما وصف عباده المستبدَلين بقوله :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) (المائدة:54)
أرجو من الله تبارك وتعالى أن يجعلكم ممن يجمع ولا يفرق ،
ويطفئ الفتنة بين المسلمين عموما والمجاهدين خصوصاً ولا يؤججها ،
وأن تتحروا الصدق فيما تنشرونه من أخبار المجاهدين ، وتُمسكوا عن عوراتهم ،
وأن لا تكونوا ممن قال الله عنهم :
( وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَ نْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ
لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (المائدة: من الآية41)
وأن يجعلكم ممن قال فيهم :
( وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَاسُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ) (النور:16)<o:p></o:p>
هذا ما تيسر لي من إجابة على أسئلتكم ، أرجو أن أكون وفقت فيها ،
فما كان فيها من صواب فمن الله وبتوفيقه ،
وماكان غير ذلك فمن نفسي والشيطان ،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته وسلم تسليماً كثيراً
________________________________________
وفي الختام يسعدنا أننا التقينا بعلمٍ من أعلام الدين والجهاد على أرض الجهاد <o:p></o:p>
وفي وقت يقترب فيه نصر دين الله وإعلاء راية الحق خفاقة رغم كيد من كاد .
ونشكر لكم سعة صدركم وندعوا لكم وللإخوة المجاهدين في كافة الفصائل
بالنصر وتوحيد كلمتكم والتمكين لدين الله وأن يوفقكم للحكم بما أنزل الله
بعد زوال الغمة وتمكين المجاهدين بإذن الله .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
________________________________________
المصدر :. شبكة حنين <o:p></o:p>
الاثنين 10/12/1429 هـ
الموافق8/12/2008 م<o:p></o:p>